"شبح" داعش يطارد القوات السورية في البادية

تنظيم داعش لا يزال ينتشر في البادية السورية المترامية المساحة، رغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا قبل عام.
الجمعة 2020/05/08
القضاء على "الخلافة" لا يعني أن خطر التنظيم زال

دمشق – قتل 11 عنصرا من القوات السورية والمسلحين الموالين لها الخميس في هجوم نفذه تنظيم الدولة الإسلامية في البادية السورية.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر من التنظيم المتطرف “هاجموا آليات تابعة لقوات النظام والميليشيات الموالية لها في المنطقة الواصلة بين السخنة (ريف حمص الشرقي في وسط سوريا) والشولا” في ريف دير الزور الجنوبي (شرق).

ورجح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى لوجود جرحى في حالات خطرة. ولم يتبن التنظيم على حساباته في تطبيق تلغرام الهجوم حتى الآن.

ورغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا قبل عام، لا يزال تنظيم داعش ينتشر في البادية السورية المترامية المساحة والتي تمتد من ريف حمص الشرقي إلى الحدود العراقية.

وتواترت في الأشهر الأخيرة هجمات داعش على القوات الحكومية السورية، حيث قتل في التاسع من أبريل 27 عنصراً خلال اشتباكات مع التنظيم الذي شنّ هجوماً مباغتاً على نقاط عسكرية في بادية مدينة السخنة.

وتزامنت المواجهات مع ضربات جوية نفذتها طائرات روسية على محاور القتال.

ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على “الخلافة” لا يعني أن خطر التنظيم زال في ظل قدرته على تحريك متوارين عن الأنظار في المناطق التي طُرد منها وانطلاقاً من البادية السورية بشكل أساسي.

وغالباً ما ينفّذ هؤلاء عمليات خطف واغتيالات وهجمات انتحارية ويضعون عبوات تطال أهدافاً مدنية وعسكرية في آن واحد، وتستهدف بشكل شبه يومي عناصر قوات سوريا الديمقراطية في شرق دير الزور.

وأفاد المرصد السوري الخميس بأن “مسلحين، يرجح أنهم ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية، هاجموا بالأسلحة الرشاشة آلية عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة الباغوز”، ما أسفر عن مقتل عنصرين من هذه القوات.

وكان التنظيم قد فقد السيطرة على بلدة الباغوز آخر جيب له في سوريا في مارس 2019، بعد معركة عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي.

2