شبكات التواصل الاجتماعي تزيد الوعي بمشاكل الأصدقاء

الأربعاء 2015/01/21
النساء اللاتي يستخدمن مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة لديهن مستويات أقل من التوتر

واشنطن - توصلت دراسة جديدة إلى أن الذين يقضون الكثير من الوقت في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت ليس لديهم مستويات أعلى من التوتر مقارنة بمن لا يفعلون ذلك.

واستنادا إلى استطلاع لـ 1800 شخص، أنجزه مركز “بيو” للأبحاث عن مدى التوتر الذي يشعرون به نتيجة ما يعرف بـ “الإجهاد الرقمي”، توصلت الدراسة إلى أن مستخدمي الهواتف المحمولة ومواقع التواصل لديهم مستويات من التوتر أقل مقارنة بمن لا يستخدمون هذه التقنيات، وأكدت أن النساء اللاتي يستخدمن مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة لديهن مستويات أقل من التوتر بشكل عام. وكشفت الدراسة أن مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي أكثر وعيا بالأحداث التي تسبب الإجهاد للآخرين، مثل فقدان الوظيفة، أو وفاة أحد أفراد الأسرة.

وأشارت الدراسة إلى أن النساء اللاتي يستخدمن الفيسبوك كن على علم أكثر بالأحداث المجهدة في حياة صديقاتهن بنسبة 13 بالمئة مقارنة بمن لا يستخدمنه، وكن على علم أكثر بنسبة 14 بالمائة بالأحداث المجهدة في حياة الأشخاص المقربين.

وأظهرت الدراسة أن مستخدمي الفيسبوك من الرجال على علم أكثر بالأحداث المجهدة في حياة أصدقائهم بنسبة 8 بالمئة، وعلى علم أكثر بهذه الأحداث في حياة معارفهم بنسبة 6 بالمئة، مقارنة بمن لا يستخدمون هذه التقنية.

وأوضحت الدراسة أن النساء يعلمن عن الأحداث المسببة للإجهاد والتوتر في حياة الأصدقاء والمعارف عن طريق الصور بنسبة 29 بالمئة سواء على موقع فيسبوك أو تويتر، في حين جاءت معظم هذه التوعية لدى الرجال من البريد الإلكتروني والرسائل النصية بنسبة 67 بالمئة.

وذكرت أن أكثر ما يسبب التوتر للنساء هو وفاة أحد أفراد أسرة أحد الأصدقاء، بينما يتأثر الرجال أكثر بإدانة أحد الأصدقاء في جريمة أو تعرضه لفقدان الوظيفة.

وكشفت النتائج أن الخوف من فقدان أحد الأشخاص لا يمنع من الدخول على شبكة التواصل الاجتماعي، لكنه يسبب إجهادا عند حدوثه.

21