شبكة فيسبوك لم تعد تجذب المراهقين

الأحد 2014/12/28
شركة فيسبوك تواجه انطباعا سلبيا كونها لم تعد تمثل شيئا لدى المراهقين

نيويورك - أشار تقرير جديد إلى أن شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك لم تعد ذلك الموقع الذي يجذب المراهقين لملء أوقات فراغهم.

وحسب التقرير، انخفضت نسبة المراهقين الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 17 عاما ويستخدمون فيسبوك في الولايات المتحدة إلى 88 بالمئة هذا العام، وتكشف هذه الأرقام انخفاضا من 94 بالمئة في عام 2013 و 95 بالمئة في عام 2012.

لكن استخدام فيسبوك أظهر أيضا انخفاضا بين جميع الفئات العمرية الأخرى التي شلمتها الدراسة. فإجمالا، انخفضت شعبية فيسبوك إلى 90 بالمئة هذا العام من 93 بالمئة في العامين الماضيين.

وتواجه شركة فيسبوك انطباعا سلبيا كونها لم تعد تمثل شيئا لدى المراهقين. وقد وجدت دراسات أخرى أن المراهقين قلصوا استخدام فيسبوك لصالح غيره من مواقع التواصل الاجتماعي، مثل إنستغرام – المملوكة الآن لفيسبوك.

وفي أكتوبر 2013، قال المدير المالي للشركة ديفيد إبرسمان إن استخدام فيسبوك اليومي بين المراهقين الأصغر عمرا قد انخفض. وترى الشركة أن الإبقاء على سوق المراهقين مهما بالنسبة لها ليس فقط لتظهر جذابة وحيوية ولكن أيضا للتشبث بالجمهور الأصغر عمرا الذي يمكن أن تبيعه المنتجات التي يجري الترويج لها على الموقع.

لكن آخرين استبعدوا أي مخاوف من أن فيسبوك تخسر جذابيتها بين المراهقين. ففي نوفمبر من عام 2013، قالت رئيسة مكتب التشغيل شيريل ساندبرج إن “الغالبية العظمى من مراهقي الولايات المتحدة يوجدون على فيسبوك، والغالبية العظمى من المراهقين الأميركيين يستخدمون فيسبوك كل يوم تقريبا”.

ووجدت دراسة من شركة فورستر للأبحاث أجريت في يونيو الماضي أن فيسبوك لا يزال الشبكة الاجتماعية المفضلة بين أكثر من 4.500 مراهق (الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما) الذين شملهم الاستطلاع في الولايات المتحدة. ومع ذلك، هناك أسباب تجعل موقع فيسبوك أقل شعبية عما كان عليه في السابق بين حشود المراهقين وغيرهم عموما، فوفقا لمسح أجرته شركة مختصة، قال 16 بالمئة من بين كل الذين شملهم الاستطلاع، إن موقع فيسبوك كان عصريا وشائعا، بينما قال 18 بالمئة إنه كان ممتعا، وقال 16 بالمئة إنه كان مفيدا. لكن 9 بالمئة فقط قالوا إنه آمن، وقال 9 بالمئة إن فيسبوك كان جديرا بالثقة.

وكثيرا ما وقعت الشركة في ورطة بسبب مسائل الخصوصية. وقد اُنتقد الموقع في الماضي لإضافة أو تغيير بعض الميزات أو مراجعة سياسة الخصوصية الخاصة بطرق أثارت مخاوف من أن خصوصية المستخدم لم يتم النظر فيها. وقد حاولت الشركة أن تكون أكثر حساسية لمثل هذه المخاوف، لكن من الواضح أن الناس لا يزالون حذرين.

18