شبهات حول تهريب ملابس عسكرية كويتية إلى إيران

الجمعة 2015/01/16
محللون يستفسرون المغزى من تهريب ملابس عسكرية كويتية

الكويت - أثار ضبط السلطات الكويتية كمية كبيرة من الأزياء العسكرية الرسمية بصدد التهريب باتجاه إيران حيرة المحلّلين العسكريين والسياسيين بشأن الغرض من هذه الخطوة خصوصا في ظل التكتم على النتائج الأولية للتحقيق، وحتى عن الخبر ذاته الذي تداولته بعض المنابر الإعلامية.

وتناقلت تلك المنابر نبأ إحباط رجال جمارك ميناء الدوحة في الكويت تهريب كمية كبيرة من الملابس الرسمية الخاصة بجهات عسكرية كويتية إلى إيران، وضبط الشخص المورط في العملية وهو كويتي الجنسية، وإحالته إلى أمن الدولة لمعرفة كيفية جمعه هذه الملابس وسبب محاولته تهريبها.

ونقل عن مصدر أمني قوله إن رجال الجمارك قاموا برصد كمية من الملابس العسكرية داخل زورق متجه إلى إيران، حيث تبين أن تلك الملابس وضعت داخل ألعاب أطفال، وأن عددها نحو 300 بدلة تخص عدة قطاعات كالجيش والحرس والداخلية والقوات الخاصة.

وفي ظل شح المعطيات الرسمية عن العملية عبر البعض عن مخاوفهم من مخطط يستهدف الكويت أو إحدى جاراتها الخليجية، خصوصا وأن مثل هذه العملية تكرّرت من قبل عشرات المرات، وتزامنت هذه المرّة مع تهديد إيراني واضح للكويت والسعودية بـ«الندم»، على خلفية اتهامهما من قبل الرئيس روحاني بالمسؤولية عن انهيار أسعار النفط.

ويبرر أصحاب هذا الطرح مخاوفهم بالتذكير بأنّ الكويت سبق أن تعرّضت في العام 2006 إلى تهديدات نسبت لموالين لإيران عندما قرّر القضاء الكويتي محاكمة مواطنين أقاموا تأبينا للقائد العسكري بحزب الله في لبنان عماد مغنية والمتهم بتدبير عملية اختطاف طائرة كويتية في العام 1988 قتل فيها مواطنان كويتيان. وتمثلت تلك التهديدات في بلاغات بشأن وجود قنابل في أماكن حيوية عثر على إحداها مرفقة برسالة تهديد للحكومة الكويتية.

كما سبق أن توجهت أصابع الاتهام لإيران في تفجيرات بمقاه شعبية بالبلاد أواسط الثمانينات راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح.

3