شبهة الفساد تلاحق قيادات حماس

السبت 2014/02/01
الفساد داخل حماس ينشأ في "المهمات الجهادية"

غزة - تواجه قيادات “حمساوية” اتهامات بالفساد المالي في ظل وضع اجتماعي خانق يرزح تحته سكان القطاع، بالمقابل تواصل الحركة الهروب إلى الأمام وتعليق فشلها في إدارة القطاع على شماعة الجار المصري.

وفي هذا السياق كشفت مصادر مطلعة عن اعتقال كتائب عزالدين القسام للقيادي بالحركة أيمن طه، على خلفية فضيحة فساد مالي، وتأتي هذه المعطيات لتدحض ما تروجه الأوساط القريبة من الحركة من أن طه معتقل لدى الجانب المصري.

وقال المصدر في تصريحات لـ”وكالة فلسطين برس للأنباء”، إن أيمن طه اعتقل على خلفية قضية فساد كبرى للتحقيق معه، مشيرا إلى أن صفقة تمت بين عائلة طه والتي تنتمي إلى حماس والجهات المسؤولة في كتائب القسام تقضي بحماية سمعته خلال فترة التحقيق معه في التهم المنسوبة إليه من خلال إشاعة ابتعاثه في مهمة سرية داخل الأراضي المصرية تتعلق بمفاوضات مع المخابرات العامة المصرية.

وأكد المصدر للوكالة أن اعترافات طه بالفساد المالي والأخلاقي خلال عملية التحقيق وطول فترة الزيارة السرية المزعومة لمصر دفعت بعائلة طه والخلية المسؤولة عن الاعتقال والتحقيق والتي تتبع مباشرة لقيادة القسام دفعتهما إلى تعديل الشائعة في الأوساط الصحفية بحيث يكون مفادها قيام الجهات الأمنية المصرية باعتقاله.

وكشف عن إصرار جهات متنفذة داخل كتائب القسام على مصادرة ممتلكات القيادي طه وتنفيذ اعتقالات إضافية لقيادات بارزة في حماس متورطة في قضية الفساد.

وقال ” إن قضية طه يجب أن لا تخضع لما اصطلح على تسميتها بالمهمات الجهادية لتشعباتها وصعوبة الاستمرار في إخفائها أكثر من ذلك وأن مصارحة الناس ومكاشفتهم ستكون أقل ضررا على الحركة من محاولات إلصاقها بالجانب المصري”.

ويشهد قطاع غزة حالة تململ كبيرة بسبب الوضع المتردّي الذي آل إليه القطاع في ظل ارتفاع الأسعار وغياب الحلول الجدية من قبل “الحمساويين” الذين يكابرون في الاعتراف بفشلهم.

4