شبهة تعاون نووي بين إيران وكوريا الشمالية

الجمعة 2015/05/29
طهران تواصل تطوير تقنياتها النووية

باريس - اتهمت المعارضة الإيرانية، الخميس، إيران بـ”التعاون على نطاق واسع” مع كوريا الشمالية في مجال التسلح النووي، مؤكدة أن طهران لا نية لديها بالعدول عن حيازة السلاح الذري.

وكشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تقرير استند إلى مصادر داخل النظام الإيراني، عن قيام وفد من الخبراء النوويين من كوريا الشمالية بزيارة إلى طهران دامت أسبوعا في أواخر الشهر الماضي عاين خلاله موقعا عسكريا.

وقال المجلس إن البعثة النووية والبالستية الثالثة لكوريا الشمالية زارت سرا مجمع “الإمام الخميني” وهو موقع تابع لوزارة الدفاع شرق طهران، كما أعطى تفاصيل عن الموقع ومن التقى بالمسؤولين الزائرين من بيونغ يانغ.

وفيما لا يمكن التحقق من صحة تلك المعلومات حول التعاون الخفي بين البلدين النوويين، تتردد بين الفينة والأخرى تقارير غير مؤكدة عن تعاون بينهما في المجال العسكري وتحديدا في صناعة الصواريخ الباليستية.

واعتبر التقرير أن طهران تواصل التعاون مع بيونغ يانغ حول الرؤوس النووية والصواريخ البالستية، مشيرا إلى أنها غالبا ما ترسل خبراء نوويين إلى هناك، حيث كانت آخر زيارة للمسؤول الأول عن الترسانة العسكرية النووية محسن فخري زاده إلى هناك في الـ12 من أبريل 2013 خلال التجربة النووية الثالثة لكوريا الشمالية.

وتعليقا على هذه المسألة، قال المتحدث باسم المجلس شاهين جوبادي لوكالة رويترز “لم تظهر إيران اهتماما بالتخلي عن سعيها لامتلاك أسلحة نووية. برنامج التسليح مستمر”.

ورفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي دخلت مع إيران في جدل بشأن تفتيش مواقعها العسكرية النووية قبل دخول الاتفاق النووي مع الدول العظمى حيز التنفيذ، كما رفض المسؤولون الإيرانيون التعليق.

وتشير تقارير إلى أن العلاقات بين كوريا الشمالية وإيران تحكمها المصالح الإستراتيجية وخصوصا فيما يتعلق بالجانب النووي، إذ تؤكد مصادر أن طهران تدأب على دفع مبالغ مالية بالعملة الصينية تعادل عشرات الملايين من الدولارات لبيونغ يانغ لحضور التجارب النووية.

وكان المجلس كشف عن وجود محطة تخصيب اليورانيوم في مدينة نطنز، ومنشأة تعمل بالماء الثقيل في آراك عام 2002.

إقرأ أيضاً:

فرنسا: انصياع إيراني للتفتيش الشامل أو لا اتفاق

5