شبهة صفقة سرية بين أنقرة وواشنطن لتسليم كولن

الاثنين 2014/06/16
تدقيق في حسابات مدارس كولن

أوهايو- كشف تقرير إخباري، الأحد، عن مداهمات قامت بها قوات من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (أف.بي.آي) على عدة مدارس تديرها جماعة “خدمة” التركية بزعامة فتح الله كولن.

وأفاد تقرير على موقع صحيفة “أكرون بيكون” الإلكتروني والتي تنشر في ولاية أوهايو الواقعة في الغرب الأوسط للولايات المتحدة الأميركية أن عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي، داهمت الأسبوع الماضي 19 مدرسة في ولايات أوهايو وإنديانا وإلينوي.

وقد ضبطت الـ (أف.بي.آي) فيها بعض الوثائق بعد أخذها إذنا من وزارة التعليم الأميركية ولجنة الاتصالات الفيدرالية.

وتأتي هذه الخطوة غير المسبوقة من أجهزة الأمن الأميركية بعد أن رفضت واشنطن، في وقت سابق، مطالب رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي بتسليم حلفيه السابق كولن المنفي في بنسلفينيا على خلفية ما أسماها بالمؤامرة التي تحاك ضده.

وبحسب مراقبين فإن هذه المداهمات قد تكون خطوة أولى باتجاه تسليم زعيم حركة “الخدمة” إلى السلطات التركية إن ثبت تورطه في أي عمل قد تعتبره واشنطن مشبوها.

وفي هذا الخصوص، أوضح فيكي أندرسون المسؤول بالمكتب الفيدرالي عن التحقيق في هذا الجانب أن المداهمات هي جزء من التحقيق الجنائي بحق بعض الأشخاص العاملين في المدارس.

من جانبها، ذكرت كاثرين بيكويث المتحدثة باسم مجموعة مدارس “كونسبت سكوول” التابعة لكولن أن وزارة التعليم دققت في حسابات الأموال الموزعة على العديد من المدارس، كما طلبت منهم معلومات بخصوص الحسابات العامة المستخدمة من قبل موظفي الشؤون التكنولوجية في المدارس.

وتضم مجموعة “كونسبت سكوول” 140 مدرسة في 26 ولاية أميركية وتتخذ من ولاية شيكاغو مقرا لها وأغلب الذين يعملون بها من أصول تركية.

وكانت وزارة العمل في الولايات المتحدة فتحت في وقت سابق؛ تحقيقا بحق مجموعة المدارس لتشغيلها عمالا أجانب.

وبحسب قوانين ولاية أوهايو فإن الأموال العامة التي تصرف للمدارس تستخدم لصالح الموظفين يحملون تأشيرات دخول قانونية.

يشار إلى أن الحكومة التركية تطلق صفة “الكيان الموازي” للإشارة بشكل غير مباشر إلى جماعة “خدمة” التي تتهمها بالتغلغل الممنهج داخل أجهزة الدولة وفي مقدمتها الأمن والقضاء.

5