شبهة عمل إرهابي في مقتل شرطي بحريني

الاثنين 2017/01/30
سرايا الأشتر تبنت العملية

المنامة - أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، الأحد، عن مقتل أحد ضباطها برتبة ملازم أول بطلق ناري في منطقة البلاد القديم بجنوب العاصمة المنامة، مشيرة إلى وجود مؤشرات على أنّ دوافع إرهابية وراء الجريمة.

ومن جهته بادر تنظيم يحمل اسم “سرايا الأشتر، المقاومة الإسلامية في البحرين” إلى تبني عملية قتل الضابط الذي قضى خارج أوقات خدمته الرسمية.

وصنّف بيان للتنظيم المذكور نشره عبر الإنترنيت العملية “كردّ” على إعدام السلطات البحرينية في وقت سابق من الشهر الجاري ثلاثة أشخاص من أبناء الطائفة الشيعية كانوا أدينوا بالتورط في تفجير أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة بمنطقة الديه في مارس 2014، بينهم ضابط إماراتي عامل ضمن قوة “أمواج الخليج” المنبثقة عن اتفاقية التعاون الأمني الخليجي المشترك.

وسرايا الأشتر تنظيم مرتبط بالمخابرات الإيرانية ومصنّف إرهابيا من قبل سلطات المنامة لتورّطه في تهريب أسلحة ومتفجرات والإعداد لعمليات على أرض المملكة، وهو جزء من شبكة من التنظيمات الشيعية المتصلة ببعضها البعض ولها امتدادات عبر الإقليم تصل إلى لبنان والعراق، وفق ما أظهرته تحقيقات أمنية مع بعض عناصر الشبكة الذين قُبض عليهم.

وجاء مقتل الضابط البحريني ضمن سلسلة من الأعمال، تقول مصادر بحرينية إنّ هدفها إعادة البلاد إلى مربّع التوتّر الذي كان قد ساد بعد سنة 2011 ونجحت في تجاوزه.

وقبل نحو أسبوعين أصيب أحد رجال الأمن بطلق ناري استهدف موقعا لدورية أمنية في قرية بني جمرة شمال غرب البحرين. ومطلع يناير الجاري قتل شرطي في هجوم نفذته مجموعة مسلّحة تتألف من خمسة عناصر على سجن جو بجنوب شرقي البلاد، أسفر أيضا عن هروب عشرة من المحكومين في قضايا إرهابية.

وتزامنت تلك العمليات مع محاولة جهات تتهمها السلطات بالتبعية لإيران بإعادة الاضطراب إلى الشارع، من خلال اعتصام مجموعات من الشبان ونصبها حواجز بالطرقات العامّة وتعرّضها لقوات الأمن في منطقة الدراز غرب العاصمة المنامة، حيث يقيم رجل الدين الشيعي عيسى قاسم المطلوب للعدالة في عدة قضايا من بينها جمع أموال بطريقة غير قانونية ومحاولة تبييضها.

3