شبيحة تويتر مصدر أخبار الجزيرة

الاثنين 2014/07/21
وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش

لندن - انضم مغردون خليجيون إلى المغردين الإماراتيين في هاشتاغ #اطردوا_السفير_ القطري_في_ الإمارات مطالبين بطرد قطر من مجلس التعاون الخليجي ومن جامعة الدول العربية، بعد سلسلة الاتهامات التي يكيلها الإعلام القطري للإمارات، وآخرها اتهام شبكة الجزيرة الإمارات بالتخطيط مع إسرائيل لضرب قطاع غزة من أجل القضاء على حماس. وكانت قناة الجزيرة قد بثت على موقعها الإلكتروني خبرا عن "لقاء سري بين وزير خارجية إسرائيل ووزير خارجية الإمارات" لتدبير الاعتداء على غزة.

واعتبر مغرّدون أن التقرير مسيء إلى الإمارات، وأن قطر وقناة الجزيرة تهددان الأمن القومي، مؤكدين أنهم غير راضين عن وجود السفير القطري في الإمارات. وتداولوا فيديو يظهر الشيخ حمد بن خليفه أمير قطر السابق وهو يهدي الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز سيفا مرصعا بالذهب.

من جانبه امتنع وزير الخارجية في دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد عن الرد وكتب على حسابه على تويتر "استخرت بين الرد من عدمه، اقتنعت بعدم الرد بحثا عن الأجر في هذه الأيام وتخفيفا من الذنوب".

على إثر ذلك أطلق مغردون إماراتيون هاشتاغ #كبير_ياعبدالله_بن_زايد، تقديراً للأسلوب الراقي الذي رد به الشيخ عبدالله. وكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور قرقاش "رد الشيخ عبدالله بن زايد، أو إن شئتم عدم رده، على فبركة وأكاذيب الجزيرة عبر عن رقي الإمارات وحكمتها ونضجها، لعلها من أقوى التغريدات معنى".

وأضاف في سلسلة تغريدات على تويتر أن "الردود الإلكترونية المكررة اليائسة لن تعوض ضعف الحجة، كيف إذا كانت تتخفى تحت أسماء وهمية، منطق خلية الأمن الإلكتروني بات مكشوفا عاجزا".

وأكد "التزام الإمارات بالقضية الفلسطينية تاريخي، (...) الإمارات لم تسلك طريق التطبيع الذي سلكه غيرها، ومن يريد أن يكذب يجب أن يدرك هذه الحقائق لنصدقه".

وقال منذ متى أصبحت القنوات "الإسرائيلية" مصدر أخبار "الجزيرة" الموثوق بها؟ ولن نسأل عن المهنية، فقد تآكلت لتصبح "الجزيرة" قناة حزبية صرفة.

وأضاف "تعودنا على كذب الإخوان المسلمين وتفرعاتهم، وكذبة لقاء ليبرمان هجوم هدفه الإمارات في تصفية حسابات حزبية نتيجة لسقوطهم المروع في مصر. كما أكد قرقاش أن تكرار "الجزيرة" أكاذيب "شبيحة تويتر" انحطاط للمصداقية والخطاب الإعلامي لمن يقف وراءها.

إثر ذلك رد مغردون "ردت الإمارات بالنفي بل والاستنكار. أين شرف الخصومة يا قطر؟ اعتذري".

19