شتائم صحافية تفاقم الجدل في لبنان

التعابير المسيئة التي جاءت في مقالات نشرتها جريدة الديار تحولت إلى مادة للجدل بين وزيري العدل والإعلام.
الاثنين 2018/04/09
دعوات للمحافظة على الأخلاق المهنية

بيروت - أعلن ملحم الرياشي وزير الإعلام اللبناني أنه عرض خلال لقائه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري “بعض ما يحصل في الإعلام”، متمنياً على الإعلاميين، “خصوصا المحترفين منهم، أن يبقوا محافظين على الأخلاق المهنية والإعلامية في تخاطبهم”.

يأتي ذلك على خلفية الهجوم الذي شنته جريدة “الديار” التي يرأس تحريرها الصحافي شارل أيوب، على وزير الخارجية، ورئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل.

وتضمنت افتتاحية الديار كلمات نابية ومسيئة لباسيل بعد أن وجه موقع التيار الوطني الحر انتقادات لأيوب.

وأكد الرياشي “ضرورة الحفاظ على الأخلاق الإعلامية لأنها هي التي تحمي لبنان وصورته، تحمي لبنان النموذج والرسالة لكل العالم”.

وتحولت التعابير المسيئة التي جاءت في مقالات نشرتها جريدة الديار إلى مادة للجدل بين وزيري العدل والإعلام، حيث قال الرياشي “أعتقد أن المرجع الصالح هو القضاء ويمكن أن يلجأ إليه المتضررون إذا أرادوا ذلك”، دون الإشارة إلى الديار بشكل محدد.

لكن وزير العدل سليم جريصاتي رد عليه بتغريدة من دون أن يسميه، قائلا إن “الإعلام الشتام ليس إعلاماً وهو نقيض الإعلام الحر ولا حرية أو ضمانة أو حصانة لأعداء الحرية والكرامة الإنسانية”، داعياً وزارة الإعلام إلى “أن تتحمل مسؤولياتها كون العدالة تأخذ مجراها بدعوى الحق الشخصي”.

من جهته اعتبر نقيب محرري الصحافة، الياس عون، أن “الصحافة اللبنانية هي جزء من الحياة السياسية التي تتناول الانتخابات النيابية كونها عملا سياسيا ديمقراطيا، وقد ناضلت نقابة المحررين طوال 16 سنة إلى أن أقر مجلس النواب إحالة كل قضايا الصحافة والصحافيين والمحررين إلى محكمة المطبوعات، لكن هنالك مرشحين لجأوا إلى محاكم الأمور المستعجلة وأقاموا دعاوى ضد صحافيين ومحررين وصحف”.

وقال عون “نرجو من القضاء خاصة مجلس القضاء الأعلى أن تتم إحالة الدعاوى إلى محكمة المطبوعات وأن يحصر الموضوع بمحكمة المطبوعات وعدم اللجوء إلى محكمة الأمور المستعجلة، لأن في ذلك تقييدا لحرية المحررين”.

18