شتاينماير يدين الاستخدام المحتمل لغاز الكلور في هجمات على حلب

السبت 2016/08/13
فظائع مسكوت عنها

برلين - أدان وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الاستخدام المحتمل لغاز الكلور السام في هجمات على حلب المتنازع عليها بين قوات النظام السوري وقوات المعارضة.

وفي تصريحات لصحيفة "فيلت آم زونتاج" الألمانية الصادرة ليوم الأحد، قال شتاينماير:" ندين بأشد العبارات استخدام أسلحة محرمة دوليا سواء كانت أسلحة كيماوية أو براميل متفجرات ونطالب طرفي الصراع بفعل كل ما في إمكانهما لحماية المدنيين السوريين".

وتابع شتاينماير أن "ما يحدث في الوقت الراهن في حلب هو مرحلة تصعيد جديدة في الحرب الأهلية السورية الدائرة منذ خمسة أعوام ونصف العام، وحاليا تصلنا مجددا تقارير حول استخدام غاز الكلور ضد رجال ونساء وأطفال أبرياء".

ووفقا لتقارير ناشطين، لم تتأكد بعد، فإن مروحيات تابعة للجيش السوري ألقت حاويات محملة بغاز الكلور على حلب.

وأضاف شتاينماير أن الحكومة الألمانية تجري محادثات مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا حول " إمكانية توصيل المساعدات الإنسانية المطلوبة بشكل ملح إلى حلب تحت إشراف الأمم المتحدة، وكيفية إنشاء ممرات إنسانية".

واختتم شتاينماير تصريحاته بالقول إنه سيبحث ذلك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف خلال زيارته لروسيا الاثنين.

من جهته، اتهم جيرد مولر وزير التنمية الألماني الاتحاد الأوروبي بالعجز حيال فظائع الحرب الأهلية الدائرة في سورية وطالب ببرنامج طوارئ من قبل التكتل لسورية وللدول المجاورة لها.

وفي تصريحات لمجلة "فوكوس" الألمانية، قال مولر المنتمي إلى الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري:" يمكن للاتحاد الأوروبي أن يبرهن على شجاعة الفعل من خلال توفير صندوق أوروبي للاجئين تساهم فيه كل الدول التي استقبلت عددا قليلا من اللاجئين وبتعيين مبعوث أوروبي خاص وبإنشاء وكالة أوروبية للاجئين".

وأضاف مولر أن " من المخجل أننا لم نحقق ذلك وعلى المفوضية أن تتحرك في نهاية الأمر".

وحث مولر على تقديم برنامج طوارئ بقيمة عشرة مليارات يورو للحد من استمرار سوء الوضع بالنسبة للاجئين داخل سورية وحولها، مشيرا إلى أن المساعدة مطلوبة بشكل ملح ولاسيما في لبنان وشمال العراق والأردن " وإلا فإن الوضع ينذر بالانهيار مع عواقب لا يمكن توقعها بالنسبة لنا".

وأعرب مولر عن "دهشته" حيال عجز الأمم المتحدة والقوى العالمية وأوروبا أمام المعاناة الموجودة في سورية، قائلا إن من يتجاهل الوضع الفظيع للمدنيين في مدينة حلب المتنازع عليها يرتكب جريمة " فحلب تبعث بصرخة استغاثة من 300 ألف إنسان يائس إلينا جميعا تقول: لا تتركونا نموت".

1