شجرة الميلاد في الأردن لإنارة درب العيش المشترك

الخميس 2014/12/04
شجرة عيد الميلاد لإحياء قيم التسامح والاعتدال

الزرقاء - الأردن - احتفل مساء الثلاثاء في كنيسة الروم الكاثوليك (قلب يسوع الأقدس) في الزرقاء في الأردن بإضاءة شجرة الميلاد المجيد.

وقال نائب محافظ الزرقاء أحمد الزعبي، أن الإسلام جاء مجددا ومتمما للأديان السماوية، وأن هذه الأديان جاءت من أجل تربية الإنسان وإعداده إعدادا صحيحا، روحيا وماديا وفكريا.

وأضاف أن العلاقة التاريخية بين المسلمين والمسيحيين في المملكة الأردنية، تعكس انطلاقة مسيرة العيش المشترك عبر سنوات تأسيس المملكة، وهي تنمو بمحبة وتوافق بفضل حكمة القيادة الهاشمية.

وأشار إلى الدور البارز الذي أنجزه العرب المسيحيون في بناء النهضة العربية المعاصرة، مبينا أن المدرسة الهاشمية صاحبة الرسالة والدور الكبير في قيادة الأمة ونشر قيم التعايش والاحترام المتبادل بين المسلمين والمسيحيين.

وأوضح مساعد السفير البابوي روبرتو كونا، أن الشعلة التي تضيء شجرة الميلاد تعطينا دافعا قويا وحافزا مهما لتعزيز المحبة وفعل الخير وتطهير أنفسنا.

وقال راعي الطائفة الأب مالك توفيق امسيس “إن رسالة التسامح الديني عظيمة، إذ أنها تفتح آفاق الحوار بين مختلف فئات المجتمع، كما أنها من أفضل الوسائل للتأكيد على أننا نستطيع التفاهم والعيش المشترك وتقبل بعضنا البعض”.

وبين أننا نجتمع لنحتفل، مسلمين ومسيحيين، بالمحبة الأخوية التي تربينا عليها، ليس فقط لإضاءة شجرة الميلاد المجيد، وإنما لنضيء الطريق أمامنا، ونؤكد للجميع أننا كنا وسنبقى أخوة وأحبة يضمنا ثرى الأردن.

وقال رئيس الهيئة الوطنية للحوار ونبذ العنف محمود الخراز “إن الأردن يعتبر نموذجا للمحبة والإخاء بين مختلف أطيافه، فالجميع سواسية، وهذا ما يركز عليه جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال مبادراته وتوجيهاته والتي أبرزها رسالة عمان ومبادرة أسبوع الوئام بين الأديان، ومبادرة كلمة سواء”.

13