شخصيات شيعية بحرينية تدعو إلى توطيد العلاقة مع الحكومة لمواجهة الإرهاب

الاثنين 2015/07/06
دعوات إلى توحيد الصفوف

المنامة – اتفقت شخصيات وطنية شيعية في البحرين على أهمية التحرك باتجاه التحذير من مخاطر الإرهاب والوقوف في وجهه صونا للوحدة الوطنية في المملكة.

وطالبت هذه الشخصيات، خلال حضورها مجلس علي العصفور عضو مجلس الشورى السابق بمنطقة الدراز الشيعية، بالسعي لرأب الصدع وذلك بالتوافق مع سلطة الحكم على برنامج لمصالحة وطنية تأخذ في الحسبان الأوضاع الخطرة داخل المملكة وخارجها بما يحفظ للمواطن البحريني كرامته وللنظام السياسي شرعيته، مشيرين إلى أن الولاء للشـرعية تقابله حقـوق مواطنـة غيـر منقوصة. ودعا عضو مجلس الشورى السابق عبدالحسن بوحسين الطائفة الشيعية في البحرين إلى إعادة النظر في مواقفها من الحكم في ظل الأوضاع السياسية المتداخلة والمعقدة، وبسبب خطر الإرهاب على الوطن وتقديم تنازل جوهري عن مطالب مرتفعة السقف.

وقال بوحسين إنه بات لزامـا على النخـب السياسية في البحرين أن تعيد النظر في أولوياتها، كون خطر الإرهـاب على الوطـن يفـوق مـا عـداه ممـا يتطلب السعي لرأب الصدع بالتوافـق مع سلطـة الحكـم على برنـامج لمصـالحة وطنية.

وأضاف بوحسين أن الصراع الإقليمي انعكس على سياسات دول المنطقة بصفة مباشرة كما نراه متمثلا في تأجيج الصراع الطائفي وتوظيفه لخدمة أجندات وتصفية خلافات سياسية، مشيراً إلى أن الخلافات السياسية بين المعارضة والسلطات الحاكمة في بعض دول المنطقة أسهمت في تصدع العلاقة بين هذه السلطات وبعض من مكونات مجتمعاتها مما تسبب في خلق حالة من الاستقطاب المذهبي والسياسي الحاد في المنطقة.

وأكد ميرزا المحاري أحد الحاضرين في المجلس أن المبادرة تبقى بيد الحكومة، التي تستطيع تغيير المعادلة.

من جانبه، طالب مجيد العصفور عضو مجلس النواب النخب السياسية بالتحرك وتشكيل وفود شيعية للقاء برجال الحكم لتجسير العلاقة بين الطرفين.

وتعكس المجالس في البحرين صورة عن الحياة الديمقراطية التي تعيشها المملكة، إذ تناقش فيها جميع القضايا التي تهم الوطن والمواطن بحرية.

ويتجاوز عدد المجالس في البحرين الثلاثمئة مجلس في أنحاء المملكة، وتطرح فيها شتى المواضيع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحياتية المختلفة، فيما تقام مجالس أخرى في شهر رمضان تناقش المواضيع ذاتها.

3