شخصية العام الشعرية

الأحد 2016/01/03
حسن طلب رُشّح ليكون شخصية العام الشعريّة

لعل الحدث الشعري الأبرز في مصر هذا العام هو احتفالية “بيت السناري” القاهري، هذا العام باليوم العالمي للشعر والذي اشتمل على شعراء من دول العالم وكان هو الأبرز في مصر في مجال الشعر.

وأما أهم الدواوين الشعـريّة الصادرة هـذا العام، فأرى أن ديوان الشاعر الكبير حسن طلب والذي يحمل عنوان “باب الصبابات فصل الخطاب”، وهو الإصدار الأول لسلسلة دار المعارف في الشعر والتي تحمل عنوان “زدني شعرًا”، إذ يحمل الديوان لغة أدبية خاصة تخص تجربة طلب الشعريّة وتحمل في طياتها براءة الحرف في عالم العشق.

وأما فيما يتعلق بأبرز الأصوات الشعريّة بمصر هذا العام، فأرى أن هناك شعراء من جيل السبعينات من أمثال حسن طلب الذي حاز على “جائزة الدولة التقديرية في الآداب” هذا العام، وأرى أنه صعد إلى الساحة الشعريّة من الأجيال المتعاقبة أمثال الشاعر عماد الغزالي، والشاعرة سحر سامي التي تكتب قصيدة النثر، والشاعر عزمي عبدالوهاب، وجرجس شكري، وسواهم ممن يحاولون إيجاد صورة شعرية تخصهم.

وأرشح الشاعر حسن طلب ليكون شخصية العام الشعريّة، خاصة وأن المجلس الأعلى للثقافة بمصر قد قدم أعماله الكاملة في مجلدات ما زالت تتعاقب في الصدور، ونطّلع من خلال ما يصدر عن دواوين جديدة للشاعر على قصائد لم يطلع عليها من قبل جيلنا الحالي.

وأعتقد أن الجوائز أمر مهم لا شك فهي تمثل بالنسبة إلى الشاعر أهمية كبرى أولا اعتراف بمسيرته القوية والمهمة، وثانيًا تؤمن دعما ماليا له خاصة وأن الأديب في عالمنا العربي لا يكفيه أن يعتاش من أدبه، ولكن هناك أمر يجب مراعاته والعمل عليه وهو تنقية الجوائز من الشللية والمحسوبية والتي تعرفها معظم الجوائز، وهذا يعرفه كثير من العالمين والمهتمين بالحقل الأدبي، إلا أن هناك جوائز أعتبرها من أهم الجوائز العربية وهي “جائزة الشيخ زايد” و“جائـزة العويس” لما تقدمانه من دفع للحركة الأدبية والشعـريّة، وكـذلك “جائزة البابطيـن” واهتمام المؤسسة بالشعـر بصفة خاصة وتقديم أجيال من الشعراء في مسابقتها السنوية والتي تجمع عددا كبيرا من الشعراء العرب.

شاعر من مصر

14