شرارة الحرب السورية تضرب بلدة حدودية في لبنان

الأربعاء 2014/03/05
سقوط قتلى وجرحى في السابق

بيروت - قصفت طائرات عسكرية سورية الاربعاء بلدة عرسال الحدودية، بحسب ما افاد شهود والوكالة الوطنية للاعلام.

وذكر سكان من عرسال ان الطائرات السورية "اغارت على منطقة غير مأهولة في جرد عرسال على مقربة من الحدود السورية".

وذكرت الوكالة الوطنية "ان الطيران الحربي السوري شن ثلاث غارات على خربة يونين ووادي عجرم على السلسلة الشرقية (جبال) في جرود عرسال".

وتعرضت هذه المناطق ذات الغالبية السنية والمتعاطفة اجمالا مع المعارضة السورية مرارا خلال الاشهر الاخيرة لغارات من الطيران الحربي او المروحي السوري.

واستخدم الجيش اللبناني في كانون الاول/ديسمبر مضاداته للرد على احدى الغارات. ويتهم النظام السوري مسلحين بالتسلل من عرسال الى الاراضي السورية وبالعكس.

وتملك عرسال حدودا واسعة مع سوريا توجد فيها العديد من المعابر غير القانونية الخارجة عن اي رقابة.

في المقابل، غالبا ما تتعرض مناطق ذات غالبية شيعية في شرق لبنان مؤيدة اجمالا لحزب الله اللبناني الذي يقاتل الى جانب قوات النظام السوري داخل سوريا، لاطلاق صواريخ، وهي عمليات تتبناها مجموعات في المعارضة السورية واخرى جهادية.

وينقسم اللبنانيون حول الازمة السورية ما يثير اجواء من التوتر السياسي والامني في البلاد.

وتتعرض المناطق الحدودية اللبنانية منذ اندلاع الازمة السورية في مارس/ اذار 2011 لسقوط قذائف وصواريخ وغارات جوية ينفذها الطيران الحربي السوري ما ادى الى سقوط قتلى وجرحى واضرار مادية في الممتلكات.

وتلتئم الأربعاء في العاصمة الفرنسية باريس المجموعة الدولية لدعم لبنان بمشاركة دولية واسعة، لمناقشة سبل دعم لبنان سياسيا واقتصاديا لتمكينها من صد خطر الحرب السورية وتداعياتها على اقتصاده وأمنه، مع تخطي عدد اللاجئين السوريين على أراضيه أكثر من مليون و300 ألف.

ويأتي الاجتماع الدولي في خضم التحديات الأمنية الكبيرة التي تكبّل الوضع اللبناني، خاصة بعد موجة التفجيرات المستمرة منذ آب/أغسطس، وعجز الحكومة الجديدة عن الاتفاق على بيانها الوزاري، الذي تنال على أساسه ثقة مجلس النواب، بسبب إصرار حزب الله وحلفائه على تضمينه "حق المقاومة"، ورفض خصومهم في تيار المستقبل وحلفائه ذلك.

1