شراكة بين مشروع تونس الذكية و6 مؤسسات محلية وعالمية

السبت 2017/06/10
تقليص الفجوة الرقمية بين تونس وباقي دول العالم

تونس - قطعت تونس شوطا جديدا في مشروع “تونس الذكية 2020” بعد أن واجهت صعوبات بسبب الوضع الاقتصادي بالبلاد، أدت إلى التأخير في الإنجاز رغم الجهود التي تبذلها الحكومة.

ووقع برنامج تونس الذكية و6 مؤسسات تونسية وعالمية ناشطة في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصال حزمة من الاتفاقيات أمس، ترمي إلى توفير 700 فرصة عمل خلال السنوات الثلاث القادمة.

وتولى التوقيع على الاتفاقيات وزير تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي أنور معروف، وممثلون عن شركات سولوسيون 30 وساجام كوم وأودو وصوفيا تكنولوجي ولينيداتا وتونيبيكسال.

وقال معروف خلال مؤتمر صحافي عقب التوقيع على الاتفاقيات في العاصمة إن “برنامج تونس الذكية يتطلع إلى توفير 50 ألف فرصة عمل في مجال التكنولوجيا الرقمية بالإضافة إلى دعم التصدير”.

وأشار إلى أن قرابة 30 شركة محلية وعالمية قد انضمت إلى هذا البرنامج وأمضت اتفاقيات وتعهدت بتوفير 6 آلاف فرصة عمل وذلك على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

ويقول محللون اقتصاديون إن مشروع تونس الذكية له القدرة على إحداث فرص عمل للعاطلين عن العمل باعتبار عدم ارتباطه باقتصاد البلاد ونموها.

وتسعى وزارة تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي إلى استقطاب العديد من الشركات العالمية الأخرى لتشغيل الكفاءات في مجال التكنولوجيات الرقمية.

أنور معروف: 30 شركة محلية وعالمية انضمت إلى مشروع تونس الذكية 2020 إلى حد الآن

ويحتاج البرنامج، بحسب الخبراء، إلى تطوير البنية التحتية لشبكة الاتصالات والعمل على تقليص الفجوة الرقمية بين تونس وباقي الدول المتقدمة في هذا المجال، في إطار رؤية شاملة تتماشى والتطور المتسارع الذي يشهده القطاع.

ويتوقع أن تونس للمرة الأولى في الملتقى الدولي فيفا تاك، الذي ينتظم من 15 إلى 17 جوان الجاري بفرنسا.

ويقول المسؤولون إن المنتدى المتخصص في قطاع التكنولوجيا الرقمية سيفسح المجال لجذب الشركات الناشئة التي تعمل في مجال التطوير والابتكار.

وتستعد تونس لاحتضان الملتقى الدولي “سمارت تونيزيا دجوب فار” وذلك في الـ12 من يوليو المقبل وهو يهدف إلى توظيف الشباب بصفة فورية لدى عدد من الشركات المشاركة في التظاهرة.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج تونس الذكية إلياس الزريبي إن “الهدف من برنامج تونس الذكية هو جعل تونس وجهة جالبة للاستثمارات العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات وتوفير المزيد من فرص العمل”.

ووفق الإحصائيات الرسمية، يبلغ عدد العاطلين عن العمل نحو 630 ألفا بينهم 200 ألف من ذوي المستوى الأكاديمي.

ويرى خبراء أن القطاع الخاص يقوم بدور مهم في استكمال المشاريع التنموية في هذا القطاع خاصة الشركات التي من شأنها أن تساهم في المزيد من تفعيل وترسيخ الثقافة الرقمية عبر تنظيم الندوات العلمية وتذليل الصعوبات أمام أصحاب الشركات الناشئة.

وكان رئيس الحكومة يوسف الشاهد قد أكد خلال افتتاحه لفعاليات الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات في الحمامات في أكتوبر الماضي، أن المقاربة التونسية في المجال الرقمي ترتكز على خمسة محاور رئيسية.

وتشمل المحاور تعزيز البنية الأساسية للاتصالات والإدارة الإلكترونية والخدمات على الخط وتموقع تونس كقطب إقليمي في مجال نقل الخدمات، وتعزيز الخدمات التكنولوجية والمبادلات التجارية في جميع الميادين، وإقرار برنامج مساندة لتمويل المشاريع الرقمية.

10