شراكة دوفيل تجتمع لدعم الدول العربية الانتقالية

الاثنين 2013/09/16
وعود كثيرة أطلقت وتبخرت منذ قمة دوفيل 2011

لندن- تستضيف بريطانيا اليوم مؤتمر شراكة دوفيل لدعم الدول العربية الانتقالية، وذلك بصفتها الرئيسة الحالية لمجموعة الدول الصناعية الثماني، بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية.

أكدت وزارة الخارجية البريطانية مشاركة عدد كبير من المسؤولين في الدول الصناعية والغنية الكبرى في مؤتمر شراكة دوفيل اليوم الاثنين في لندن، إضافة الى عدد كبير من رجال الأعمال ومسؤولي البلدان العربية الانتقالية.

وتعقد بريطانيا المؤتمر بصفتها الرئيسة الحالية لمجموعة الدول الصناعيى الثماني الكبرى، بالتعاون مع البنك الأوروبي للتعمير والتنمية ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

وقال تقرير للخارجية البريطانية، أن المؤتمر يهدف إلى الجمع بين ممثلي الحكومات ورجال الأعمال من دول مجموعة الثماني والشركاء الإقليميين والمؤسسات المالية الدولية لإطلاق حوار حول الفرص الممكنة، والإصلاحات المتخذة، والعوائق الرئيسية التي يجب معالجتها لزيادة فرص التجارة والاستثمار في الدول التي تشهد عملية انتقالية (مصر وتونس والمغرب وليبيا والأردن واليمن).

وتجمع "شراكة دوفيل" وهي شراكة استراتيجية، عددا كبيرا من الدول المهمة والمؤثرة، وكانت قد أطلقتها مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني مع الدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية في اجتماع قادتها في دوفيل بفرنسا عام 2011 لمساعدة الدول الانتقالية على الاستقرار وخلق فرص العمل والمشاركة.

وأعلن قسم "الشراكة العربية" في الخارجية البريطانية أن المؤتمر يجمع كبار المستثمرين من مختلف أنحاء مجموعة الثماني (الولايات المتحدة وكندا وروسيا وفرنسا واليابان وإيطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة)، إضافة الى مستثمرين من الشركاء في دول الخليج الغنية (السعودية والإمارات وقطر والكويت)، إلى جانب تركيا.

وإلى جانب تمثيل القطاع الخاص سيكون هناك قادة من المؤسسات المالية الدولية بما في ذلك البنك الأوروبي للتعمير والتنمية والبنك الإسلامي للتنمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووزراء من مختلف الدول الصناعية الثماني وكذلك الدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية. ويرى فريق "الشراكة العربية" في الخارجية البريطانية أن "النمو الاقتصادي من خلال زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر هو واحد من أهم الأولويات للدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية لخلق فرص عمل وتعزيز الاستقرار الاقتصادي".

وبحسب الخارجية البريطانية فان المؤتمر سيوفر منبرا لحكومات البلدان العربية التي تمر بمرحلة انتقالية لشرح الإجراءات التي تعهدت بالقيام بها لتحسين مناخ الاستثمار وتسليط الضوء على مجموعة متنوعة من الفرص الاستثمارية. ويرى فريق الشراكة العربية في وزارة الخارجية بأن العامين الماضيين شهدا تغييرات كبيرة في العالم العربي، مرجحا أن تمتد المرحلة الانتقالية لأجيال. وأضاف أن رؤية شراكة دوفيل لخلق فرص العمل والازدهار في البلدان الانتقالية هي رؤية طويلة الأمد فهي ليست الاستثمار في الوقت الحاضر فحسب وإنما الاستثمار في المستقبل أيضا".

ويوضح الفريق أيضا أن "المؤتمر سيوفر فرصة لنقاش مفتوح بين كبار المستثمرين وصناع القرار داخل الحكومات في الدول العربية الانتقالية، وتقديم وجهة نظر أكثر توازنا لاحتمالات مناخ الاستثمار ولكن أيضا لكي يظهروا أن حكوماتهم ملتزمة بالاستماع للمستثمرين واتخاذ إجراءات لتحسين بيئة الأعمال".

ونقل التقرير عن أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية قوله إن البنك عمل على تنظيم هذا المؤتمر من الناحية اللوجستية والتنظيمية والترويجية خاصة في منطقة الخليج وتركيا والدول العربية الانتقالية. ونسب التقرير الى محمد علي قوله أن البنك تعاون مع الحكومة البريطانية والبنك الأوروبي في إعداد برنامج المؤتمر وقائمة المدعوين بالإضافة إلى التواصل مع مسؤولي وكالات ترويج الاستثمار في الدول العربية الانتقالية. كما أنه أجرى اتصالات مع عدد من المستثمرين وأصحاب الأعمال في الدول الأعضاء في شراكة دوفيل للمشاركة في المؤتمر.

11