شراكة فعالة بين مجلس النواب والمكتبة الوطنية في المغرب

اتفاقية مبرمة بين مجلس النواب المغربي والمكتبة الوطنية تنص على تطوير تبادل الكتب والأبحاث والدراسات، بغاية إغناء رصيد مكتبة مجلس النواب والمكتبة الوطنية، وتبادل الخبرات بين أطرهما.
الاثنين 2018/07/16
ملاذ الباحثين عن المعلومة

الرباط- اعتبارا لأهمية التعاون بين المكتبات وتوفيرها للمعلومات وعصرنة تدبيرها، وتمكين المواطنين من الاطلاع على العمل التشريعي للبرلمان بالولوج إلى رصيده الوثائقي، وقع مجلس النواب المغربي والمكتبة الوطنية المغربية، في العاصمة الرباط، اتفاقية  تعاون وشراكة ستوفر الإطار القانوني للعمل التوثيقي المشترك بينهما في ما يتعلق بتبادل الوثائق والمعالجة البيلوغرافية، عن طريق استعمال البرمجيات المدمجة والفهارس الإلكترونية.

وفي تصريحه لـ”العرب” مباشرة بعد توقيعه الاتفاق، آخر الأسبوع الماضي، أكد لنا عبدالإله التهاني، مدير المكتبة الوطنية بالرباط، على أن الاتفاقية المبرمة مع مجلس النواب تنص على تطوير تبادل الكتب والأبحاث والدراسات، بغاية إغناء رصيد مكتبة مجلس النواب والمكتبة الوطنية، وتبادل الخبرات بين أطرهما المختصة في العمل المكتبي والكتبي، علاوة على التنظيم المشترك لندوات علمية وتظاهرات ثقافية وفكرية مختلفة.

وأفاد التهاني بأن اتفاقية تقريب المعلومة البرلمانية من الرأي العام الوطني والدولي، الاتفاقية التي وقع عليها إلى جانبه في حفل رسمي، نجيب الخدي، الأمين العام لمجلس النواب، ستسمح بمواكبة المكتبة الوطنية لموظفي مكتبة مجلس النواب، في كل ما يخص تقنيات الفهرسة، والوصف البيلوغرافي والرقمنة والعناية بالتراث الثقافي، فضلا عن أنها ستتيح تبادل الإصدارات الجديدة بين المجلس والمكتبة الوطنية، في كافة مناحي المعرفة، وخاصة منها الإصدارات المتعلقة بالعلوم القانونية والسياسية والاقتصادية، والتربية والتعليم.

وستدعم رفوف المكتبة الوطنية في العاصمة الرباط، بإصدارات ومنشورات المجلس، وبالتقارير والدراسات والبحوث الصادرة عنه، وكذا المجموعة الكاملة للجريدة الرسمية الخاصة بمداولات مجلس النواب، وذلك في صيغتها الإلكترونية المرقمنة، إضافة إلى تأسيس موقع إلكتروني بمواصفات تقنية حديثة ومحركات بحث سريعة، تجعل الولوج إلى المعلومة أسهل. وستتولى لجنة مشتركة مهمة التنسيق والتتبع لأجل ضمان حسن تنفيذ برامج التعاون المشترك بين الطرفين.

يذكر أن المكتبة الوطنية في المغرب، التي توصف بملاذ الباحثين عن المعلومة في جميع مشاربها ومسالكها العلمية والمعرفية، نظرا لنظامها الأساسي وفهرسة رصيدها الوثائقي المتكون من مخطوطات ومطبوعات، تعد من بين كبريات المؤسسات العلمية الغنية بالبحوث والدراسات، والمراجع والمخطوطات، والصور وأمهات الكتب النادرة، ويعود تأسيسها إلى سنة 1920.

15