شرطة دبي تحذر من فخ الابتزاز على الانترنت

الاثنين 2013/08/26
إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة أبوظبي ترصد تحركات العصابات

دبي- تصطدم الحرية التي يكتسبها الفرد على شبكات التواصل الاجتماعي أحيانا بمحاولات الإساءة من قبل أشخاص اتخذوا عالم الإنترنت للتسلية وتصيد عثرات الآخرين، وأحيانا يكون الهدف الأبرز لهم هو استغلال هذه المعلومات لابتزاز العامة أو المشهورين على حد سواء.

وهو ما أكدته شرطة أبوظبي التي كشفت عن عصابة دولية، توظف مقاطع ومشاهد فيديو جنسية مستخدمة دبلجة بصوتٍ نسائيّ، لاستدراج الضحايا، ومعظمهم من الذكور.

أمام كاميرات الحاسوب في لقطات مخلة بالآداب العامة، إذ يتم تصويرهم من دون علمهم، تمهيدا لابتزازهم، وإجبارهم على تسديد مبالغ مالية، مقابل عدم نشر تلك «اللقطات» في المواقع الإلكترونية.

وقال رئيس قسم الجريمة المنظمة، في إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، طاهر الظاهري، إن أفراد العصابة استنزفوا مدخرات ضحايا، بعدما أرغموهم على إرسال تحويلات مالية متكرّرة إلى أرصدتهم خارج الدولة، من أجل سحب مقطع الفيديو، يظهرون فيه في أوضاع ومشاهد جنسية، مضيفا أن أحدهم أرسل حوالة بـ 10 آلاف درهم لسحب مقطع فيديو.

وإحدى الضحايا امرأة أربعينية، عربية، شكت استدراجها في مشاهد جنسية مع أحد أفراد العصابة، بعدما أوهمها بأنه شخصية معروفة مجتمعيا، وذو نفوذ وسلطة. وقال إنه سيعمل على توظيفها في إحدى الشركات الخاصة، لكن تبيّن لها لاحقا أنه من عصابة الابتزاز الجنسي، وأنه قام مع شخص آخر (وسيط) باقتحام حسابها الإلكتروني.

ودعا العقيد راشد محمد مستخدمي الشبكة العنكبوتية إلى عدم الثقة بالغرباء أو برسائل البريد الإلكتروني المجهولة المصدر، التي تهدف إلى جر الشباب إلى علاقات عاطفية حميمة وهمية تقودهم إلى المحظور. وأضاف أن شرطة أبوظبي خاطبت جهات أمنية في عدة دول لرصد تحركات أفراد تلك العصابات وضبطهم.

يذكر أنه من أهم الخطوات التي يتوجب اتخاذها عند وقوع شخص ما ضحية، سرعة إبلاغ الشرطة، حتى يمكن إجراء عمليات البحث والتحرّي المتخصصة في هذا النوع من الجرائم، بما يضمن سرعة الوصول إلى الجناة.

19