شرطية تحارب قراصنة الكمبيوتر في "شبح داخل قوقعة"

الثلاثاء 2017/04/11
سكارليت جوهانسون في فيلم خيال علمي جديد

لندن - يستند فيلم الإثارة “شبح داخل قوقعة”، الذي يعرض حاليا في صالات السينما العالمية، في أحداثه إلى سلسلة قصص يابانية شهيرة تحمل نفس الاسم، كتبها ورسم صورها المؤلف الياباني ماسامون شيرو.

وتدور أحداث الفيلم الذي يلقى اهتماما كبيرا حول شرطية خاصة نصف آلية تجسدها النجمة الأميركية سكارليت جوهانسون، وتقود فريقا من أهم المقاتلين يحمل اسم “الوحدة 9” التي تواجه عصابة من قراصنة الكمبيوتر يرأسها شخص يدعى بوبيت ماستر.

وتواجه سكارليت بوحدتها الخاصة مجموعة من المجرمين الخطرين الذين يخططون للقضاء على شركة “هانكا روبوتيك” العاملة في تكنولوجيا الدمج بين البشر والروبوتات.

وتتصدى الشرطية من نوع سايبورغ (نصف بشري ونصف آلي) للعناصر الخطيرة التي تمتلك القدرة على الدخول إلى العقل البشري والتحكم به، لتكتشف بعد ذلك أن حياتها معرضة للخطر من جانب مصمميها، فتحاول بعدها استعادة ماضيها مرة أخرى والحفاظ عليه، والتعرف أيضا على المتسبب في جعلها بهذا الشكل ومنعه من التصرف مع باقي زملائها.

ويعود تاريخ سلسلة “شبح داخل قوقعة” من أفلام الخيال العلمي اليابانية إلى عام 1989، أما محاولات معالجتها في نسخة أميركية فتعود إلى عام 2009، عندما اشترى حقوق إعادة إنتاجها المخرج والمنتج السينمائي ستيفن سبيلبرغ.

ويشارك النجم والمخرج الياباني بيت تاكيشي كيتانو، جوهانسون بطولة الفيلم بالإضافة إلى مايكل بيت وبيلو ويتولى إخراجه روبرت ساندرز.

ويؤدي تاكيشي شخصية أراماكي المؤسس للوحدة التاسعة التي تبتكر مقاتلين أكفاء لحماية العالم من تهديدات التكنولوجيا، حيث يقول عن دوره “الفيلم يروي قصة البشر في أجواء فريدة من نوعها في المستقبل القريب، وأقوم بدور أراماكي، وهو شخصية فريدة وجذابة، ويدور الفيلم حول العلاقات الإنسانية بين الشخصيات، ويتميّز بكونه أنيقا ومسليا وهو الأمر المختلف تماما عن الأفلام التي أخرجها بنفسي، ما حمّسني وجعلني أقرر المشاركة فيه”.

وكانت سكارليت جوهانسون قد قدمت من قبل أفلاما من نوع الخيال العلمي، فقد برعت في تقديم شخصية متحولة إلى آلة في فيلم “لوسي” الصادر عام 2015 والذي تدور أحداثه في عالم تحكمه عصابات الشوارع ومدمنو المخدرات ورجال الشرطة المنحرفون، وفي وسط كل هذا تجد لوسي نفسها في تايبيه بتايوان، حيث يتم إجبارها على العمل ضمن إحدى عصابات توزيع المخدرات، ومن غير قصد يتسرب بعض المخدر إلى دمها، ويحوّلها إلى إنسانة أخرى تستطيع استيعاب أي أمر فورا، وقادرة على تحريك الأشياء ذهنيا، كما تستطيع تحمل الآلام من دون أن تؤثر فيها.

وقامت ببطولة سلسلة “الأرملة السوداء” في خمسة أفلام: “الرجل الحديدي 2” (2010)، “المنتقمون” (2012)، “المنتقم أولا: الحرب الأخرى” (2014)، “المنتقمون: عصر أولترون” (2015)، و”المنتقم أولا: الفتح” (2016).

وتخوض نجمة هوليود الشقراء جوهانسون لأول مرة في العام الحالي تجربة الفيلم الكوميدي في “روك ذات بودي” الذي يروي قصة مقتل راقص أثناء حفلة على شاطئ ميامي.

ويشارك جوهانسون بطولة الفيلم كل من كيت ماكينون وزوي كرافيتز وإلانا غليزر وجيليان بيل، ويجسدن مجموعة من الفتيات يقمن حفل عزوبية على أحد الشواطئ ويستأجرن رجلا من ملهى للعراة ليضفي على حفلهن جانبا من البهجة والكوميديا بتقديمه استعراضا راقصا كنوع من الاحتفال، وتجسد جوهانسون دور العروس. لكن الحفلة تنتهي بمأساة حيث يقتل الشاب الراقص وتبدأ الأحداث بتعقب الأسباب والأشخاص الضالعين في موته.

ومن المنتظر عرض الفيلم الذي تخرجه لوسيا أنيلو في 26 يونيو القادم.

16