شركات الإنترنت تسعى لكشف طلبات وكالة الأمن القومي الأميركية

الأربعاء 2013/09/11
الشركات تطالب بالمرافعات الشفاهية لكشف الاستخبارات الأميركية

سان فرانسيسكو – زادت بعض أكبر شركات الإنترنت في العالم يوم الإثنين جهودها لكشف المزيد عن تعاونها الاضطراري مع وكالات المخابرات الأميركية وطلبت شركة غوغل من محكمة عقد ما سيكون مرافعات شفهية علنية لم يسبق لها مثيل.

واجتمعت شركات منها غوغل وفيسبوك مع لجنة شكلها البيت الأبيض لمراجعة برنامج محلي شامل للتجسس كشف عنه ادوارد سنودن الموظف السابق بوكالة الأمن القومي الاميركية.

وعلى صعيد منفصل طلبت غوغل من المحكمة السرية التي توافق على طلبات التجسس عقد جلسة استماع علنية للكشف عن عدد الطلبات التي تتقيد بها الشركة.

وقدمت شركتا فيسبوك وياهو أول دعوتين قضائيتين لهما يوم الإثنين في مسعى للسماح لهما بكشف المزيد بشأن طلبات التجسس بعدما سبقتهما إلى ذلك غوغل ومايكروسوفت في يونيو.

والدعوى الجديدة من غوغل هي استكمال لشكوى قدمتها في وقت سابق. وتشكو الشركة من أن سمعتها وأعمالها تضررت بسبب ما تقول إنها تقارير مضللة تقول إن وكالة الأمن القومي الأميركي حصلت على «دخول مباشر» إلى خوادمها الداخلية. ونفت شركات الإنترنت هذه التقارير وتنشر غالبيتها الآن ملخصات بإعداد جميع الطلبات الحكومية التي تتلقاها.

وغالبيتها مطالب من المخابرات الخارجية تتعلق بتحقيقات جنائية روتينية رغم أن غوغل تقول إنها تتلقى ما يقل قليلا عن ألف من رسائل الأمن القومي سنويا تتصل بألفي حساب لمستخدمين.

وترغب الشركات في الكشف عن المزيد وتجادل غوغل بأن حقها في الجهر بما لديها خاصة في أمر ذي أهمية سياسية وعامة كبيرة يعلو على أي ضرر قد يلحق بجهود المخابرات جراء إصدار إحصاءات أكثر تفصيلا، لكنها تبقى إجمالية.

وقالت غوغل في الدعوى التي قدمتها إلى محكمة مراقبة المخابرات الخارجية «لم تحدد الحكومة أي قانون أو تشريع يحظر مثل هذا الكشف ومن غير المناسب لهذه المحكمة أن تتولى القيام بدور هو في الأساس تشريعي باستحداث هذا الحظر.»

ولم تعقد المحكمة التي يعين أعضاءها كبير قضاة المحكمة الأميركية العليا أية جلسة علنية مطلقا ولا تستمع إلا إلى المحامين عن وزارة العدل ووكالات المخابرات.

19