شركة أبل تفاوض الصحف الكبرى لضمها إلى خدماتها الإخبارية

الشركة المصنعة لهواتف آيفون تريد إضافة الأخبار اليومية حيث يتواصل مدراء أبل بقيادة مدير المحتوى إيدي كوي مع الصحف حول الانضمام إلى التطبيق.
الثلاثاء 2018/09/11
اشتراك كبير يجمع بين الموسيقى والفيديو والأخبار معًا

واشنطن - بدأت شركة أبل هذا الصيف محادثات مع الصحف الرئيسية الكبرى في الولايات المتحدة مثل نيويورك تايمز وواشنطن بوست وصحيفة وول ستريت جورنال حول إضافة قصصها إلى خدمة المجلات الرقمية Texture، وهو التطبيق الذي حصلت عليه أبل في شهر مارس الماضي ودخلت من خلاله مجال المجلات، والذي يتيح للمستخدمين الاشتراك في أكثر من 200 مجلة مقابل 9.99 دولار في الشهر.

ويبدو أن الشركة المصنعة لهواتف آيفون تريد الآن إضافة الأخبار اليومية إلى هذا المزيج، حيث يتواصل مدراء أبل بقيادة مدير المحتوى إيدي كوي مع الصحف حول الانضمام إلى التطبيق.

وتجري هذه المناقشات وسط زيادة اهتمام أبل بمبيعات المحتوى والاشتراك، حيث أنفقت الشركة ما يصل إلى مليار دولار على الأقل فيما يتعلق بالبرامج التلفزيونية التي من المتوقع أن يبدأ ظهورها العام المقبل.

ويعتقد العديد من الناس أن أبل ترغب في تسويق عرض اشتراك كبير يجمع بين الموسيقى والفيديو والأخبار معًا.

ويساور الصحف قلق حول إمكانية إلحاق الضرر بمبيعات خدمات الاشتراك الخاصة بها، حيث تبيع صحيفة واشنطن بوست اشتراكًا رقميًا بالكامل مقابل 10 دولارات في الشهر، بينما تبيع نيويورك تايمز اشتراكًا مقابل 15 دولارا في الشهر، ويبلغ سعر الاشتراك الأساسي في صحيفة وول ستريت جورنال 37 دولارا في الشهر، في حين يدفع تطبيق Texture لموفري المحتوى الخاص به على أساس الاستخدام الذي تولده عناوينهم.

 ويعني هذا أن الصحيفة التي انضمت إلى Texture سوف تحصل من المشتركين ضمن التطبيق على دفعات أصغر بكثير بالمقارنة مع الأشخاص الذين يقومون بالاشتراك بشكل مباشر مع الصحيفة، وتعاني الصحف من قلق إضافي فيما يتعلق بهذا العرض، والذي يتمثل في انخفاض الجاذبية في حال كانت جزءا من مجموعة من المطبوعات بدلًا من كون علاقتها فردية مع المشتركين.

ويترك هذا العرض الباب مفتوحًا أمام إمكانية قيام شركة أبل بإيقاف هذه الحزمة لاحقًا، لكن الصحف تفكر في الوقت نفسه بالفوائد الكبيرة التي يمكن الحصول عليها من خلال أبل، إذ تمتلك الشركة قاعدة ضخمة من المستخدمين، حيث قالت الشركة في شهر يناير الماضي إن مستخدميها يمتلكون 1.3 مليار جهاز نشط، مما يساعد على زيادة وصول وانتشار الصحف بشكل كبير.

كما أثبتت أبل قدرتها على تحويل زبائنها من الأجهزة إلى مشتركين رقميين.

18