شركة إماراتية تفوز بتشغيل أحد أكبر الموانئ الأميركية

الأربعاء 2014/06/25
شركة "غلفتينر" تتولى مهمة تشغيل ميناء "كانافيرال" في فلوريدا

كانافيرال (الولايات المتحدة) – فازت شركة غلفتينر المملوكة كليا لمجموعة الهلال للمشاريع الإماراتية بأول عقد لإدارة الموانئ في أمريكا الشمالية بتوقيعها اتفاقا لأجل 35 عاما مع ميناء كانافيرال على الساحل الشرقي لولاية فلوريدا.

وبموجب الاتفاق ستستثمر غلفتينر ما يصل إلى 100 مليون دولار لتعيين الموظفين وشراء المعدات اللازمة لتشغيل محطة للبضائع والحاويات يجري بناؤها الآن في ميناء كانافيرال الواقع جنوب قاعدة كيب كانافيرال الجوية ومركز كينيدي للفضاء.

وقال جون والش الرئيس التنفيذي للميناء خلال احتفال توقيع الاتفاق "نسعى للوصول إلى منطقة التصنيع الواقعة في جنوب شرق (الولاية) وإلى الأسواق التقليدية الرئيسية للتوزيع والأعمال اللوجستية".

وقام مديرو الميناء بدراسة عروض عدد من شركات التشغيل العالمية قبل اختيار غلفتينر للفوز بالعقد الذي لم يجر طرحه على أساس تنافسي.

وبموجب الاتفاق ستتولى غلفتينر تشغيل وإدارة الميناء والعمليات اللوجستية في خمس قارات. وميناء كانافيرال أول عميل تتعاقد معه الشركة في أمريكا الشمالية.

وقال بدر جعفر الرئيس التنفيذي لمجموعة الهلال إنه يؤمن بأن المحطة الجديدة ستساهم في تغيير قواعد اللعبة.

ويعتبر ميناء كانافيرال أحد أكبر موانئ العالم من حيث عدد الركاب وشهد نموا في عمليات شحن النفط والبضائع التي تشمل الاسمنت وعصير البرتقال المركز.

وتسعى غلفتينر إلى زيادة عمليات شحن الحاويات في الميناء من بضع مئات سنويا إلى 700 ألف حاوية نمطية سنويا.

وقال بدر جعفر "نهدف إلى توظيف الخبرة الواسعة التي اكتسبتها غلفتينر في الإمارات بالإضافة إلى شبكة علاقاتها العالمية من أجل تطوير ميناء كانافيرال ليكون بمثابة بوابة جديدة فعالة وآمنة لاستيراد وتصدير البضائع من الساحل الأطلسي الجنوبي لأميركا".

ورأى والش أن "الاتفاقية تشكل بداية مرحلة جديدة لميناء كانافيرال. فبالإضافة إلى عمليات التوسيع والتطوير التي يشهدها حالياً تسهم المحطة الجديدة للحاويات والشحن متعدد الاستخدامات في ترسيخ مكانتنا بين أهم المحركات الاقتصادية في المنطقة، من خلال خفض إجمالي التكاليف وتزويد سلسلة التوريد بمزيد من العلاقات الفاعلة".

وبحسب تقرير إنتاجية الموانئ لعام 2013 الذي نشرته صحيفة جورنال أوف كوميرس، تتبوأ الموانئ التي تشغّلها مجموعة جلف تينر المرتبة الأولى في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، والثالثة عالمياً من حيث الإنتاجية ما يؤهلها إلى تحقيق عائدات كبيرة لـ ميناء كانافيرال.

من جانبه قال توم واينبرغ رئيس مجلس إدارة سلطة ميناء كانافيرال إنه “تم اتخاذ القرار بشأن منح الامتياز لمجموعة غلفتينر بعد إجراء دراسة معمقة وبحث دقيق. وبصفتها مشغلاً عالمياً رائداً في قطاع الموانئ، تمتلك الشركة إمكانات هائلة في مجال تطوير الموانئ وتحسين سلسلة التوريد، وهو ما يتماشى إلى حد كبير مع أهدافنا في تطوير ميناء كانافيرال.

وتتولى شركة غلفتينر إدارة وتشغيل الموانئ والخدمات اللوجستية في العديد من دول الشرق الأوسط والبرازيل وتركيا وهي تشحن حالياً 6 ملايين حاوية نمطية وتسعى لرفع هذا العدد إلى 18 مليون حاوية بحلول 2020.

وسجلت شركة غلفتينر معدلات نمو مستقرة على مدى الأعوام العشرة الماضية تجاوزت 12 بالمئة مقارنة مع نمو السوق العالمية خلال الفترة نفسها والبالغ 8.6 بالمئة. وفي عام 2012، تم تصنيف محطة غلفتينر في خورفكان كأسرع مراكز إعادة الشحن نموا في العالم بمعدل نمو يبلغ 28 بالمئة.

ومع مرور 60 عاماً على انطلاق عملياته، بلغ حجم البضائع المشحونة سنوياً عبر ميناء كانافيرال نحو 4 ملايين طن وهو يعد اليوم واحداً من أكثر محطات الشحن البحري ازدحاماً على ساحل الأطلسي.

10