شركة صينية ناشئة تشعل المنافسة في صناعة الساعات الذكية

ساعة هونر الذكية ووتش ماجيك الجديدة تأتي بشاشة أمولييد قياس 1.2 بوصة بدقة وتشتمل على مستشعر نبضات القلب والنظام العالمي لتحديد المواقع جي.بي.أس.
الجمعة 2018/11/16
بسعر يبلغ نحو 149 دولارا

بكين – أشعلت شركة هونر الصينية الناشئة السباق بين عمالقة صناعة الساعات الذكية حينما أزاحت الستار عن أول ساعة ذكية، يتوقع الخبراء أن تسيطر على الأسواق خلال طرحها نهاية العام الجاري.

وكشفت هونر وهي علامة إلكترونية رائدة للهواتف الذكية تنتمي لمجموعة هواوي عن ساعتها الذكية ووتش ماجيك الجديدة.

وتشتمل باقة التجهيزات التقنية لساعة هونور الجديدة على نظام لايت أو.أس من هواوي بدلا من نظام وير أو.أس الشهير.

ومن الناحية النظرية، تتوافق هذه الساعة مع نظام أبل آي.أو.أس 9 أو الإصدارات الأحدث وكذلك الهواتف الذكية المزودة بنظام أندرويد 4.4.

وتأتي ساعة هونر الذكية الجديدة بشاشة أمولييد قياس 1.2 بوصة بدقة وضوح 390 x 390 بيكسل، مع بطارية بسعة 178 مللي أمبير ساعة. وتروج الشركة الصينية لساعتها الذكية الجديدة من خلال مقاومة الماء وفقا لمعيار أي.تي.أم 5.

وتشتمل الساعة الجديدة على مستشعر نبضات القلب والنظام العالمي لتحديد المواقع جي.بي.أس، ويتوافر الإصدار الرياضي باللون الأصفر والفضي.

ومن المقرر إطلاق الساعة في الأسواق العالمية مطلع 2019 بسعر يبلغ نحو 149 دولارا.

وأعلنت العديد من الشركات التقليدية في هذه الصناعة خلال الفترة الماضية عن خطط لتطوير نمط الساعات بما يتلاءم مع الابتكارات الحديثة.

شركة هونر: الساعة الذكية الجديدة مقاومة للماء وتضم حزمة متنوعة من الأنظمة
شركة هونر: الساعة الذكية الجديدة مقاومة للماء وتضم حزمة متنوعة من الأنظمة

وكانت سيكونت السويسرية الناشئة قد كشفت قبل أشهر عن ساعة ذكية هجينة تعتمد على مبدأ الحركة التلقائية للساعات التقليدية لإنشاء نظام طاقة حركي، وهي تستخدم نظام شحن ذاتي لبطاريتها يعمل على إمدادها بالطاقة طالما كان المستخدم يتحرك.

وأجبر تهاوي المبيعات كبار صناع الساعات التقليدية على اقتحام عالم صناعة الساعات الذكية، في مسعى للحاق بركب النجاحات التي حققتها شركتي أبل وغوغل في هذا المضمار.

وكشفت شركة مونبلا قبل عامين، عن تدشين الجيل الأول من ساعاتها الذكية، خلال معرض بازل وورلد، الأشهر في عالم المجوهرات والساعات والذي يقام سنويا في الأسبوع الأخير من مارس منذ 1925.

كما بدأت شركة تاغ هوير التي تنتج ساعات باهظة الثمن في التحضير للجيل الثاني من ساعاتها الذكية من طراز كونكتيد، في حين تحرك عملاق صناعة الساعات سووتش نحو التعاون مع ماركات كلاسيكية مثل تيسوو لتقديم ساعات ذكية تنافس ساعات أبل وغوغل المتطورة.

ويسعى صناع الساعات العالمية المعروفة بأثمانها المرتفعة، من خلال هذه التوجهات الجديدة لجذب قطاعات مختلفة من الزبائن لم تحمل في حياتها ساعة مطلقا.

ويتوقع أن يبلغ حجم مبيعات الساعات الذكية 150 مليونا بحلول 2021، وهي تقديرات بالغة الصعوبة إذ ترتكز على رهان الشركات على مؤشرات بطيئة بشأن مبيعات المستقبل.

وتظهر تقديرات استراتيجي أناليست المتخصصة في تحليل أداء أسواق التكنولوجيا أن مبيعات الساعات الذكية أقل من الأرقام التي يتم تداولها بحيث لا يتجاوز 21 مليونا فقط.

10