شعار الموريتانيات: الحرية لابن الروسية

الخميس 2017/04/27
فتاة موريتانية: “ابن الروسية لا يستحق سوى الحرية”

نواكشوط - عبرت موريتانيات على الشبكات الاجتماعية عن افتتانهن بشاب من أم روسية متورط في عملية سطو على وكالة بنكية. ونظمت موريتانيات فيه الأشعار وتخلصت بعضهن من الخجل ليعبرن عن رغبتهن في الزواج منه.

يذكر أن وسامة الشاب، الذي ألقي القبض عليه، غطت على عملية سطو كبيرة تعرضت لها وكالة بنكية في العاصمة نواكشوط في السابع من الشهر الجاري، وكان عبدالله ولد مولود أحد المشتبه في تورطهم فيها.

وشغل الهجوم الذي نفذه أشخاص يحملون أسلحة نارية الموريتانيين كثيرا، لكن الحديث تركز بعد الكشف عن هوية المشتبه فيهم إثر اعتقالهم، على الشاب المذكور في أعقاب نشر صوره على فيسبوك.

وكتبت معجبة “أسألك يا إلهي.. أن تطلق سراح ابن الروسية”.وردت هذه الفتاة التي ترفض التغزل بالشاب “ابن الروسية.. ليس مهما عند اللمتونية (فتاة من قبيلة لمتونة)، ابن الروسية.. خطف قلب الفتاة الموريتانية ابن الروسية.. سحر الفتيات كافة”.

ونقلت هذه المُدونة أن إحدى الفتيات تغزلت بالشاب قائلة إنه لم يترك في البنك أوقية واحدة (الأوقية هي العملة الموريتانية).

وقالت صاحبة حساب على فيسبوك إن “قلبها الصغير لا يتحمل”. وعبّرت أخرى “يا رب بشرني ببراءته”.

ورأت موريتانيات ناشطات على شبكات التواصل أن الشاب وسيم وطالبن بالإفراج عنه.

وتعامل بعض نشطاء فيسبوك مع غزلهن بنوع من السخرية، فكتب أحد المدونين أن الفتيات سيجتمعن للمساهمة في فدية لإخراج الشاب من السجن وبعد ذلك يتم تنظيم مسابقة لمن ستفوز بفرصة الزواج منه.

ونظمت هذه الموريتانية بيتا شعريا قالت فيه إنها مستعدة لدفع مليار أوقية من أجله. وفي البيت الشعري التالي تقول أخرى إن “ابن الروسية لا يستحق سوى الحرية”.

يذكر أن عناصر الشرطة القضائية تمكنوا من استعادة مبلغ 20 مليون أوقية، من أصل 29 مليون أوقية هي إجمالي المبلغ الذي تمت سرقته من البنك.

وحول الدوافع التي جعلتهم يقدمون على سرقة وكالة بنكية، قال المتهمون للمحققين إن الوضعية المالية الصعبة التي كانوا يمرون بها، والتي هددت مستقبل مصنع الثلج الذي يديرونه، هي التي جعلتهم يقدمون على سرقة بنك بوصفها أسهل الطرق وأكثرها بساطة.

وقال المتهمون في اعترافاتهم أمام محققي الشرطة القضائية إنهم خططوا للعملية قبل تنفيذها بأسبوعين فقط.

19