شعبويو ألمانيا يزيحون زعيمتهم

الاثنين 2017/04/24
ألكسندر غاولاند وأليس فايدل يحتفلان باختيارهما لقيادة حملة الشعبويين

برلين - اختار الشعبويون الألمان في حزب “البديل لألمانيا” في مؤتمرهم الأحد شخصيتين لقيادة حملتهم استعدادا للانتخابات التشريعية في سبتمبر، هما سبعيني من متشددي الحزب وخبيرة اقتصادية شابة.

ووافق المندوبون الـ600 بنسبة 67.7 بالمئة على تعيين ألكسندر غاولاند البالغ 76 عاما وأليس فايدل، في قرار أتى بعد أشهر من صراع قيادة بلغ ذروته في اليوم الأول السبت من مؤتمر كولونيا بهزيمة كبيرة للرئيسة المشاركة للحزب فراوكي بتري.

ويلقى غاولاند الذي يتصدر متشددي الحزب تقدير القاعدة وهو معتاد على إثارة الجدل، على غرار تهجمه العنصري على لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم جيروم بواتينغ.

وبعد تعيينه دعا غاولاند في خطاب رصين إلى وحدة حزبه، وقال “كان مؤتمرا صعبا (…) الآن يجب أن تتوقف جميع النزاعات الداخلية في الحزب”، مضيفا “من الآن فصاعدا سنركز على خصومنا السياسيين”.

أما شريكته أليس فايدل القيادية في الحزب والتي لا يعرفها الجمهور الواسع، فهي مصرفية سابقة.

وتعتبر فايدل من مهندسي البرنامج الاقتصادي الليبرالي المناهض لليورو الذي يعتمده “البديل لألمانيا”، كما برزت من خلال خطاباتها القاسية جدا ضد الهجرة.

ونددت في خطابها الأحد بـ”فضيحة”، متحدثة عن اعتداء استهدف سوقا للميلاد ببرلين في ديسمبر، معتبرة أن الألمان باتوا عاجزين عن الاحتفال “بعيد مسيحي من دون حماية الشرطة والبنادق الرشاشة”.

وسيعتمد القياديان حتى انتخابات 24 سبتمبر التشريعية برنامجا مناهضا للإسلام والهجرة تم تبنيه الأحد.

ويركز الحزب على خصومه الرئيسيين: المحافظين وعلى رأسهم المستشارة أنجيلا ميركل الساعية إلى ولاية رابعة، والاشتراكيين الديمقراطيين وعلى رأسهم الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولتز.

واستغل الحزب المخاوف من وصول أكثر من مليون طالب لجوء في 2015-2016 إلى ألمانيا، فشهد تقدما كبيرا في الاستطلاعات وصل إلى 15 بالمئة من نوايا التصويت، وهو مستوى غير مسبوق لحزب من هذا القبيل في ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية.

5