شعبية ترامب تتهاوى لكنه يحتفظ بنفوذه

الخميس 2017/02/23
أداء غير موفق

واشنطن - وصلت نسبة الأميركيين الذين يؤيدون أداء دونالد ترامب إلى أدنى مستوى تاريخي لكن دعم قاعدة الناخبين الجمهوريين للرئيس الأميركي سيبقى ثابتا في حال اختلافه مع أعضاء الكونغرس الممثلين لحزبه، كما أظهر استطلاعان للرأي الاربعاء.

وبحسب دراسة أجرتها جامعة كوينيبياك بعد أربعة أسابيع لترامب في السلطة، فان 38% فقط من الناخبين يعتبرون ان ترامب يقوم بعمل جيد مقابل 55% غير موافقين على ادائه.

وهذه الارقام غير مسبوقة في مثل هذه الفترة لولاية رئاسية.

والأسوأ من ذلك فان 63% من الناخبين يعتبرون ان الملياردير الأميركي غير متزن و55% يظنون أنه غير نزيه.

وبالنسبة لأي رجل سياسة تقليدي فإن مثل هذه الأرقام ستكون بالتأكيد كارثية وستدفع حتى حلفاءه السياسيين إلى النأي بأنفسهم عنه.

ويفكر كثيرون في واشنطن في الانتخابات التشريعية عام 2018 التي ستشكل اختبارا فعليا لأعضاء الكونغرس الجمهوريين الذين يتولون مهامهم حاليا. وانتخابات منتصف الولاية ستعتبر بمثابة استفتاء على اداء الرئيس فيما يطمح الديمقراطيون من الآن إلى استعادة 24 مقعدا والسيطرة على مجلس النواب. مثل هذا السيناريو سيشكل ضربة جدية للبرنامج السياسي لترامب.

وهكذا اصبح الجمهوريون من أعضاء الكونغرس عالقين بين رئيس غير شعبي وعدم موافقة الرأي العام. لكنهم اذا عارضوا الرئيس فلن يكونوا بمنأى عن تغريدات لاذعة من قطب العقارات او حتى يمكن ان يواجهوا مرشحا مؤيدا لترامب يقطع عليهم الطريق في الانتخابات المقبلة.

وفي هذه المسالة اظهر استطلاع آخر الاربعاء أجراه معهد بيو للابحاث ان الناخبين الجمهوريين لا يزالون مستعدين لدعم دونالد ترامب في حال وقوع خلاف مع اعضاء الكونغرس الجمهوريين.

ولفت معهد بيو "اكثر من نصف الجمهوريين وهؤلاء الذين يعتبرون انفسهم مقربين من الحزب (52% ) يؤكدون انه في حال وقوع خلاف بين ترامب والقادة الجمهوريين في الكونغرس حول موضوع ما، فانهم يميلون للثقة اكثر بترامب".

وعلى عكس ذلك، فان "حوالي ثلثهم (34%) يقولون انهم سيثقون بالقادة الجمهوريين في حال وقوع خلاف مع الرئيس".

1