شعراء مغاربة ينشدون الشعر في السجون

تظاهرة "الشعر في السجون" تأتي في سياق الاستراتيجية المغربية لإعادة إدماج نزلاء المؤسسات السجنية، من خلال الثقافة، ومن أجل ضمان حق السجناء في الإنصات إلى الشعر وكتابته.
الجمعة 2018/12/07
الشاعرة علية الإدريسي البوزيدي من بين المشاركين في التظاهرة

تطوان (المغرب)- تنظم المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال ودار الشعر بتطوان تظاهرة بعنوان “الشعر في السجون” في فضاء السجن المركزي بالقنيطرة، وذلك مساء السبت 8 ديسمبر الجاري، ابتداء من الساعة الرابعة مساء.

ويشارك في هذه التظاهرة الشاعر الزجال أحمد لمسيح والشاعرة علية الإدريسي البوزيدي والشاعر رشيد الياقوتي، بينما يحيي اللقاء عازف العود المغربي الحاج يونس.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الاستراتيجية الوطنية لإعادة إدماج نزلاء المؤسسات السجنية، من خلال الثقافة، ومن أجل ضمان حق السجناء في الإنصات إلى الشعر وكتابته، وحقهم في القراءة والكتابة بشكل عام.

وكانت وزارة الثقافة والاتصال قد وقعت، خلال شهر سبتمبر الماضي، اتفاقية شراكة مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، خلال افتتاح أشغال الدورة الخامسة لتظاهرة “الجامعة في السجون”، التي احتضنها السجن المحلي آيت ملول 2، وهو مشروع يتعلق بدعم المكتبات السجنية بالأرصدة الوثائقية وتجهيزها بهدف إفساح فضاء رحب للقراءة أمام النزلاء، بما يضمن الكرامة الإنسانية للمواطنين السجناء، الذين لا تجردهم الأحكام القضائية السالبة للحرية من حقهم في القراءة والثقافة، والوصول إلى الكتاب، وتلقي الآداب والمعارف الإنسانية.

يأتي تنظيم لقاء “الشعر في السجون”، ضمن هذا التوجه الذي يجعل من الفضاء السجني فضاء للإنصات إلى الشعر بما يمكن السجين “القارئ” و“المبدع” من فرصة ثانية في الحياة، وهو يلتقي بالشعراء والمبدعين ويمعن في الإنصات إلى تجاربهم الشعرية الرفيعة التي تربي على القيم الإنسانية الراقية.

وخلال أشغال الدورة الخامسة لتظاهرة “الجامعة في السجون”، كانت دار الشعر بتطوان قد أشرفت على تنظيم وتأطير ورشة في الكتابة الشعرية، مثلما ساهمت، قبل ذلك، في تنظيم وتأطير المسابقة الوطنية في الشعر والزجل، في دورتيها الأولى والثانية، والتي تقام في السجن المحلي بمدينة تطوان.

14