شعراء وفنانون وكتاب تونسيون يناقشون أدب السجون

ملتقى "أدب السجون" في تونس يقدم قراءات أدبية وشعرية وعدد من الندوات، إضافة إلى مجموعة من المعارض الفنية والفقرات الموسيقية.
الأربعاء 2018/03/14
"السّجون اللّا مرئية"

المنستير (تونس)- تنظم جمعية صالون الربيع الثقافي بمدينة قصيبة المديوني من محافظة المنستير التونسية ملتقى “أدب السجون” في دورته الثالثة تحت شعار “السّجون اللّا مرئية”، وذلك يومي 24 و25 مارس الجاري.

وتقام هذه التظاهرة بفضاء دار الثقافة عبدالحكيم عبدالجواد، حيث تقدم قراءات أدبية وشعرية وعدد من الندوات، إضافة إلى مجموعة من المعارض الفنية والفقرات الموسيقية.

ويقدم في اليوم الأول من التظاهرة معرض لـ“كتب سجنية” سواء تلك التي ألفها أصحابها في السجن أو التي كتبت عن هذه التجربة، حيث شهدت تونس في الفترات السابقة قضية السجناء السياسيين وسجناء الرأي التي طالت العديد من المثقفين والسياسيين زمن الدكتاتورية.

كما يقدم بالتزامن مع معرض الكتب معرضان تشكيليان، يهتم الأول بفنّ الكاريكاتور للرسّام رشيد الرحموني بعنوان “بين السياسي والاجتماعي”، والثاني معرض ورشة رسم بالفحم بعنوان “رغم إعاقتي أبدع” للرسّامة حياة بامري.

ويضم اليوم الأول العديد من الفقرات، منها قراءة شعرية للشعراء المنصف قلالة، ومراد العمدوني، ومبروك السياري ووليد الزريبي وغيرهم، ومداخلة في التنمية البشرية لسمير عياد ومداخلة للكاتب الصحافي صلاح الدين الجورشي بعنوان “السجن: سجون ومرايا” ويسير حلقات النقاش الكاتب جلول عزونة.

ويقدم الروائي العراقي حميد المختار مساء اليوم الأول مداخلة بعنوان “العروج إلى الحرية”،  كما تقدم مداخلة بعنوان “Le silence n’est qu’illusion” للكاتبة البلجيكية بريجيت دومون، ومداخلة للكاتب السوداني عبدالمنعم سليمان بعنوان “تجربتي مع السجن اللا مرئي”. ويختتم اليوم الأول بأمسية شعرية فنّية يشارك فيها عدد من الشعراء التونسيين منهم معز العكايشي وعلي السعيدي وحمدي السميري وفاضل المهري.

ويتواصل معرض “كتب سجنية” في اليوم الثاني من التظاهرة، كما تخصص جلسة صباحية لمناقشة هذه الإصدارات الأدبية، ويسيرها الروائي والكاتب عبدالجبار المدوري، يقدم خلالها الكاتب جلول عزونة مداخلة بعنوان “محنة السجن أو عروق الحرية”.

كما تقدم الكاتبة نجوى الرزقي رواية “رغم أنفك” لعبدالجبار المدوري، فيما تقرأ الشاعرة والناقدة ابتسام خليل ورقة بعنوان “يا صاحبي السجن المفتوح” وهي قراءة في رواية “أبناء السحاب” لمحمد الجابلي، لتختتم الجلسة بقراءة نماذج من الرسائل السجنية للكاتب والشاعر عمار الهربي الزمزمي. وتقام الأصبوحة الشعرية الختامية بمشاركة عدد من الشعراء التونسيين، منهم جمال قصودة وسمير طعم الله وسالم الشرفي وفاضل الشريف، ليتم إثر ذلك توزيع الشهائد وإعلان الاختتام.

14