شعر العذاب والموت على عتبات دجلة والفرات

السبت 2014/02/08
"وردة الضّحايا" عنوان قصيدة للشّاعر الرّاحل إبراهيم زاير

بغداد- قصائد لأكثر من 45 شاعرا في الكتاب الشعريّ الأول لبيت الشعر العراقي، الذي صدر حديثا، بعنوان "وردة الضحايا"، تزامنا مع فعاليّته “وردة الضحايا” التي أقامها بالتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي، والكتاب الجديد هو مختارات من الشِّعر العراقيّ المعاصر، عن “الموت” وعذاباته في النسخة العراقيّة.

في مقدّمة إصداره الجديد المتوفر في مكتبات شارع المتنبي ببغداد، منذ (24 يناير الماضي)، أورد بيت الشعر العراقيّ: “كيفَ للشِّعر أن يصمت عن هذا الخراب الذي يرسمه الموت على أرضنا كلّ يومٍ، أما آن الأوان لأن نواجه سيرتنا الذاتيّة معه؟

نحن أبناء العراق، أما من لحظة نتوقف فيها عند كلّ هذا الموت المدوّن على الورق الذي وثّقته قصائد الشِّعراء منذ خمسينات القرن الماضي وإلى يومنا الراهن؟

هنا في هذا الكتاب الذي أعددناه، مقاطع من نصوص لشعراء عراقيّين من أجيال شتّى، كتبت عن الموت وعن الإنسان “الضّحيّة” الذي تواصِلُ البلادُ إنتاجَه من دون انقطاع أو تقاعس. أما لِمَ أسميناه “وردة الضّحايا”؟ وهي عنوان قصيدة للشّاعر الرّاحل إبراهيم زاير، فما من أحد اليوم ينصف الضّحايا أو يوقف عذاباتهم، لا الأرض التي اختلط ترابُها بدمائهم، ولا السّياسة التي عبثت دائما بمصائرهم وقادتهم إلى الهاوية، وحدَه الشّعر كان أصدق المعبرين عن آهاتهم وصرخاتهم، صرخات المغدورين والمنسيين الذين يفارقون الحياة وما زالوا..”.

أما الشعراء ممّن جرى اختيار مقاطع من نصوصهم في الكتاب الذي كانت لوحة غلافه للفنّان بلاسم محمد، فهم بدر شاكر السيّاب في “مدينة بلا مطر”ونازك الملائكة في “مرثية امرأة” وعبدالوهاب البياتيّ في “مذكرات رجل مجهول” وبلند الحيدريّ في “عصر الأختام المطاطية” ومحمود البريكان في “حارس الفنار” وسعدي يوسف في “جنّة الجواميس الأولى” وحسب الشيخ جعفر في “الرباعية الثانية” وياسين طه حافظ في “وأنا في الطريق، لأحيا” وفاضل العزاوي في “في انتظار المعجزة” ومؤيّد الرّاوي في “جليل القيسي .. حارس المدينة”.

إضافة إلى الشعراء جليل حيدر في “ظهيرة جمعة في برج السعدون” وأنور الغساني في “بغداد” وعبدالرحمن طهمازي في “عتاب” وصادق الصّائغ في “هنا بغداد” وإبراهيم زاير في “وردة الضّحايا” وسركون بولص في “أيام تجيء” وشاكر لعيبي في “العام الجديد” وخزعل الماجدي في ” أحزان السّنة العراقية” ورعد عبدالقادر في “قصيدة موته” وكمال سبتي في “البلاد” وعبد الزهرة زكي في “شريط صامت” وحكمت الحاج في “الربيع والجميع" وعلي نوير في “في الذي لا معنى له”.. وغيرهم.

16