شعر نسوي أردني

السبت 2016/07/16
لغة يحركها الافتعال

عمّان- تتحرك الشاعرة سهير الداود، في ديوانها السادس “أول الألف.. آخر الياء”، بين قوسين طافحين بالحنين والحيرة، وكأننا إزاء خطاب عاتب مجرح، يمتد بين فاصلتين من الألم والتوهج الحزينين.

والديوان، الصادر عن دار الكتب للنشر والتوزيع، يتصدره إهداء لافت “إليك/ أولا، ثانيا، ثالثا، رابعا.. وبعدك الفراغ”، وقد استهلت الشاعرة قصائده بـ”على أطراف مدينته/ وبقايا مدينتي/ أقمنا/ كما ينكسر الحالمون”.

يقول الكاتب والناقد العراقي علي جعفر العلاق عن الديوان “هذه الشاعرة لا تذهب إلى القصيدة إلا باعتبارها خلاصا من عائق ما، من حب مغشوش، أو إحساس بالوحدة لا يهدأ”.

ويتابع العلاق تحليله “في ديوانها هذا لا تنبثق القصيدة من تصيّد للمعنى أو تربص بالتعبير الذي يتغذى على دهاء عابر، بل هي عصارة كلام حميم لا أثر فيه لكمائن معدّة مسبقا، أو لغة يحركها الافتعال”.

يذكر أن سهير الداود شاعرة أردنية، حاصلة على ليسانس في اللغة العربية وآدابها، صدرت لها دواوين “نعم أنا آخر امرأة” (1996)، و”فوق الماء ووحدك” (1998)، و”ألا تعال” (2006)، و”فاجأني المطر” (2013)، و”أنت للبيلسان ند” (2015).

16