شعر وموسيقى احتفاء بالشاعر البحريني قاسم حداد

صالون مشق للفنون يحتفي بالمجموعة الشعرية "ثلاثون بحرا للغرق"” للشاعر البحريني قاسم حداد كأول برامجه الشعرية لعام 2018.
الجمعة 2018/03/16
قاسم حداد: هذه الأصوات أعطتني عمرا جديدا

المنامة - أقام صالون مشق للفنون أول برامجه الشعرية لعام 2018، وذلك مساء الثالث عشر من مارس، محتفيا بالمجموعة الشعرية “ثلاثون بحرا للغرق” للشاعر البحريني قاسم حداد، الصادرة مؤخرا عن منشورات المتوسط الإيطالية.

وقد ضمت الفعالية إلقاء وغناء لعدد من القصائد المنتقاة من المجموعة، وقد جاءت هذه الفعالية بشكلِها المغاير لتنقل الشعر من حيز الشاعر إلى حيز المتلقي في تفاعل بينه وبين الفنون الاخرى وانفتاحا على جمهور من الشباب.

شارك في الفعالية الموسيقي البحريني محمد المرباطي عبر تلحين وغناء مجموعة من الأغاني بمشاركة المغنية سوسن الصائغ، وعازف الكمان السعودي حسين عبدالله، وعازف الجيتار عبدالله الصفار، وعازف البيس خليل محمد، كما عزف المرباطي الهارمونيكا والكيبورد إلى جانب غنائه.

 أما الشعراء الذين قدموا القصائد في الأمسية، فهم كل من الشاعر حسين أبوصفوان، وسيد أحمد العلوي، وزينب مرضي، وملاك لطيف وجمانة القصاب.

وقد لاقت الفعالية إقبالا كبيرا من الجمهور الذي وصل تعداده إلى مئتي شخص من المهتمين بالثقافة والفن من داخل وخارج البحرين، وأشار المنظم العام للفعالية حسين أبوصفوان إلى أن الفضل الكبير في هذا الإقبال يعود إلى الجهد الذي بذله المشاركون والوقت الذي قضوه للوصول إلى تلك النتيجة خاصة مع التحديات التي تواجهها البرامج الثقافية من هذا النوع.

كما وجه الشاعر قاسم حداد في ختام الفعالية شكره لجميع الشباب القائمين على هذه الفعالية وقال في هذا الشأن “إنني أسمع قصائدي بأصوات الشباب، هذا يعطيني عمرا جديدا يجعلني أتحدى الفيزياء التي بلغت بي السبعين من العمر”.

تجدر الإشارة إلى أن مساحة مشق للفنون تقيم شتى أنواع الفعاليات المتنوعة، وتضم العديد من المجموعات المهتمة بالثقافة والفن في مختلف التخصصات كالشعر والفن التشكيلي والموسيقى وغيرها.

ونذكر أن قاسم حداد يعد من أهم الشعراء العرب المعاصرين، ولد سنة 1948 بالبحرين، وخاض تجربة شعرية مغايرة منتصرة للحداثة التي بات يعد أحد أهم أعمدتها سواء في تنظيره لقصيدة النثر أو في كتابته لها.

شارك حداد في تأسيس “أسرة الأدباء والكتاب في البحرين” سنة 1969. كما تقلد العديد من المناصب الثقافية سواء الإعلامية أو المؤسسات التي تعنى بالكتاب. وقدم حداد للمدونة الأدبية العربية العديد من المؤلفات نذكر منها “خروج رأس الحسين من المدن الخائنة” و“مجنون ليلى” بالاشتراك مع الفنان التشكيلي العراقي ضياء العزاوي، و“المستحيل الأزرق”، و“الغزالة يوم الأحد”.

15