شفاء أول مريضة من السرطان بلقاح للحصبة

السبت 2014/05/17
مريضة تشفى بعد 6 أشهر من تناول الجرعة

واشنطن – كشف باحثون في عيادة “مايو” الطبية في الولايات المتحدة الأميركية عمّا أسموه “دراسة تاريخية”، برهنت أن جرعة هائلة من لقاح الحصبة بما يساوي كمية كافية لتطعيم 10 ملايين شخص، ساعدت إمرأة في ولاية مينيسوتا الأميركية على التخلّص من مرض سرطان.

وكان باحثو العيادة أجروا تجارب العام الماضي باستخدام “Virotherapy” أي العلاج بالفيروسات، وهي طريقة يتم فيها تحويل الفيروسات إلى عوامل مكافحة للسرطان، وذلك عن طريق إعادة برمجتها لمهاجمة الخلايا السرطانية. وتمكن الطريقة المكتشفة فيروس الحصبة من القضاء على سرطان الميلوما “myeloma” أو الورم النقوي المتعدّد وهو أحد أنواع سرطان الدم، وذلك بعد أن طوّر الباحثون الفيروس وبجرعة واحدة منه في الوريد تجعله سامًا لخلايا السرطان.

وأوضح الطبيب ستيفن روسيل، المختص في أمراض الدم، والذي قاد الدراسة أنّ الاختبارات التي أُجريت سابقًا تمّ تطبيقها على الفئران فقط ولم تُطبّق على أية حالةٍ بشرية.

ويؤكّد روسيل أنّ ما اكتشفه هو إنجاز طبي، متمنيًا أن يتحوّل إلى علاج في يوم ما. ستايسي إيرهولتز (49 عامًا)، من بيكوت ليكس الواقعة في مينيسوتا، كانت أحد المُصابَيْن في النخاع الشوكي اللذين شاركا في الدراسة، وتلقيا جرعة العام الماضي، وكانت تعاني من الميلوما منذ 10 سنوات إلا أنّها شفيت منها بعد 6 أشهر من تناول الجرعة. وقالت إيرهولتز: “لم يكن أمامي خيارات متاحة، لذلك أقدمت على هذه التجربة. لقد فشلت جميع العلاجات التقليدية التي جرّبتها”.

24