شقة الحرية "الإخوانية" تثير ريبة الغرب

الثلاثاء 2014/01/14
"شقة لندن" تحتضن اجتماعات القيادات الإخوانية الكبيرة

لندن - كشفت تقارير صحفية غربية أن الإخوان أسسوا مكتبا جديدا في لندن ليتخذوا من شقة منطلقا لترتيب أوضاع التنظيم وتجميع صفوفه بعد أن تلقى ضربات مؤلمة في مصر.

ولفتت التقارير إلى أن وجود هذه الشقة أصبح يثير مواقف الغرب خوفا من أن تكون منطلقا لعمليات عنف وفوضى.

وكشفت أن هذا المكتب يقع تحت إشراف أقارب لاثنين من مساعدي الرئيس المعزول مرسي، اللذين كانا متواجدين داخل مكتبه في اللحظة التي أُبلغ فيها بأن ولايته قد انتهت.

ولاحظت صحيفة “ديلي تليغراف” البريطانية أن الشقة الصغيرة التي تقبع في حي “كريكلي وود” شمال لندن تبدو أنها باتت الورقة الأخيرة التي قرر التنظيم الدولي اللجوء إليها، عقب تضييق الخناق عليه.

وقد دفع إعلان الحكومة المصرية جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا قادتها إلى مغادرة البلاد، وكانت وجهة غالبيتهم لندن، كنقطة انطلاق لإعادة بناء قواعد الجماعة.

أحد المسؤولين عن المكتب الجديد، طلب عدم الكشف عن هويته، قال للصحيفة إن التنظيم يرى في لندن “مدينة آمنة”، وأنها “عاصمة الديمقراطية الحرة التي تثمن مبادئ حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية”.

وفي تصريحات أخرى، كشف إبراهيم منير، القيادي في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، والمقيم في لندن، عن أن الخطط الاستراتيجية والتحركات الرئيسية للأعضاء مازالت تصدر عن المكتب الرئيسي للتنظيم في القاهرة، رغم تحول مكتب لندن إلى محور رئيسي لاجتماع الأعضاء في بيئة آمنة.

وقد تحولت “شقة لندن” في ديسمبر الماضي إلى مركز لتجمع أعضاء بارزين في التنظيم وقادة أفرعه وشخصيات بارزة على رأس جماعات مرتبطة به في دول أخرى.

ومن بين هؤلاء الأعضاء يأتي جمعة أمين، نائب المرشد العام، في المقدمة، والذي يُعتقد أنه المفتاح الرئيسي لإخوان مصر في لندن.

وقال محللون إن نقل مركز ثقل التنظيم من القاهرة إلى لندن سيؤثر بشكل حاد على قدرة الإخوان على الحشد، ومن ثم فلن يكون غريبا أن نشهد في الأيام القادمة أعمال عنف وتخريب تقوم بها الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة في سيناء، باعتبارها الكيان الوحيد الذي سيمتلك القدرة الكافية على تحريك المياه الراكدة داخل معسكر الإسلام السياسي.

1