شقيق أمير قطر قريبا أمام القضاء بسبب قضية بلونيس

الثلاثاء 2013/12/03
بلونيس سيضع الشيخ جوعان أمام القضاء

باريس- اللاعب الفرنسي-الجزائري زهير بلونيس يسعى إلى مقاضاة شقيق أمير قطر الذي يرأس ناديا لكرة القدم احتجزه أكثر من سنة في الدولة الخليجية، بحسب ما أكد محاميه الثلاثاء.

وقال المحامي فرانك بيرتون في مؤتمر صحفي: "قررنا اللجوء إلى مكتب المدعي العام في باريس لتقديم شكوى نهاية الأسبوع الحالي أو مطلع الأسبوع المقبل على ثلاثة أسس: الاحتيال، العمل في ظروف غير إنسانية، وهي جريمة محددة في القانون الجزائي، والابتزاز المالي".

وتهدف الدعوى إلى ملاحقة "كفيل" اللاعب، باعتبار الأخير عاملا أجنبيا في الدولة الخليجية حيث يسري نظام الكفالة ويكون بحاجة لموافقة كفيله لمغادرة البلاد.

وكان بلونيس حصل مؤخرا على تصريح يخوله الخروج من قطر بعد حجزه لمدة 17 شهرا بسبب نزاع مع ناديه.

وللحصول على تصريح الخروج، أجبر بلونيس على توقيع "رسالة فصل عن ناديه مؤرخة في شهر فبراير 2013، فيما كان يسري عقده حتى يونيو 2015. وهذا ما يمثل بين 120 ألف و150 ألف يورو من الرواتب الضائعة. هذا هو الابتزاز المالي وهو جرم جنائي". وستطال الملاحقة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس نادي الجيش وشقيق أمير قطر الحالي.

وشدد بيرتون أن مكتب المدعي العام في باريس يملك الاختصاص بمعالجة القضية مذكرا أن "أي جريمة يعاني منها فرنسي في الخارج يمكن دراستها من قبل القضاء الفرنسي، وهو اختصاص حصري لمحكمة باريس". وبعد تقديم الشكوى، تملك المحكمة مهلة ستة أشهر لتسمية قاض للتحقيق.

وقد تمكن اللاعب الجزائري- الفرنسي، زهير بلونيس، من مغادرة قطر، بعد أكثر من سنة من احتجازه هناك بسبب الخلاف الّذي جمعه بفريقه، الجيش القطري.

و تمنع القوانين المحليّة في قطر المغتربين من مغادرة البلاد دون الحصول على ترخيص من أصحاب العمل، الأمر الّذي منعه من ملاقاة عائلته لفترة طويلة.

وفي أوّل ردّ فعل له بعد عودته لفرنسا، قال زهير بلونيس في تصريح له للصحافة الفرنسيّة "مشكلتي ليست مع دولة قطر لكن مع فريق الجيش الّذي حطّم معنوياتي"، قبل أن يضيف "سأقوم بكلّ الإجراءات القضائيّة اللازمة لكي يدفع غاليا ثمن ما اقترفه في حقّي".

ولم يتمكن اللاعب الفرنسي (33 عاما) من مغادرة الأراضي القطرية منذ يونيو عام 2012 بعد أن تقدم باحتجاج ضد ناديه الجيش بسبب مستحقات مالية. وأصر النادي على عدم السماح له بمغادرة قطر قبل أن يسحب دعواه.

يذكر أنه سبق للاعب منتخب المغرب "أسود الأطلس"، عبد السلام وادو، أن عاش نفس المغامرة في قطر ممّا جعل منه اليوم من أكبر المناهضين لتنظيمها لكأس العالم 2022.

1