"شكاوى الإعلام" الأردنية تتصدى للإشاعات

اللجنة الأردنية تدعو إلى تحري الدقة في نقل الخبر والوعي بالطريقة الصحيحة للتعامل مع الموضوع في ظل انتشار الإعلام الرقمي والتكنولوجي والإغراق المعلوماتي.
الأربعاء 2019/03/27
الإشاعات والأخبار المفبركة تثقل كاهل المتلقي وتزيد من الأعباء الاجتماعية لديه

عمان – حذرت لجنة شكاوى الإعلام المرئي والمسموع في الأردن من تزايد الإشاعات والأخبار المضللة في وسائل الإعلام الرقمية، مؤكدة أنها تقف عائقا أمام حصول المتلقي على المعلومات.

وقالت اللجنة المشكلة بموجب قانون هيئة الإعلام إن الإشاعات والأخبار المفبركة تثقل كاهل المتلقي وتزيد من الأعباء الاجتماعية لديه، وتنتهك حقه في معرفة المعلومة الصحيحة.

وبينت في تقرير أصدرته، الاثنين، أنها ترى من الواجب تحري الدقة في نقل الخبر والوعي بالطريقة الصحيحة للتعامل مع هذا الموضوع في ظل انتشار الإعلام الرقمي والتكنولوجي والإغراق المعلوماتي.

وأضافت، في التقرير الذي يحمل عنوان: واقع الإعلام المرئي والمسموع وتعامله مع مظاهر الإشاعة والأخبار المفبركة في ضوء تزايد الشائعات والأخبار المفبركة في عدد من الدول العربية، ومنها الأردن، أن هناك أمثلة عديدة في الأردن على استخدام فئات قليلة للإعلام الرقمي في نشر الأخبار والمواضيع المفبركة.

واستشهدت اللجنة بدراسة لمرصد مصداقية الإعلام الأردني التابع لمعهد الإعلام الأردني “أكيد”، وجاء فيها أن عدد الشائعات في الأردن وصل عام 2018 إلى 274 شائعة (بمعدّل شائعة واحدة يوميا)، منها 73 بالمئة مصدرها وسائل التواصل الاجتماعي و27 بالمئة مصدرها وسائل إعلام، و16 بالمئة منها نقلتها وسائل الإعلام عن مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكّرت لجنة شكاوى الإعلام بضرورة الالتزامات المهنية والقانونية والأخلاقية التي تقع على كاهل العاملين في قطاع الإعلام لمواجهة نشر الأخبار الزائفة والشائعات، ووجوب التحقق من الأخبار ومصادرها قبل بثها.

18