شكري وكوبلر يؤكدان على محورية اتفاق الصخيرات لحل الأزمة الليبية

الجمعة 2017/06/16
دعم اتفاق الصخيرات

القاهرة - اتفق وزير الخارجية المصري سامح شكري ومارتن كوبلر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا على إيجاد حل للأزمة السياسية الراهنة في ليبيا ينبع من جهود وطنية ليبية خالصة، وفي إطار الحفاظ على استقلالية وسيادة الأراضي الليبية.

وقال احمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إن كوبلر أشاد بالدور المصري الرائد في المنطقة، وما تبذله مصر من جهود لحلحلة الأوضاع في ليبيا، وتفعيل المسار السياسي من خلال الحل السلمي والحوار بين الأطراف الليبية.

وأشار إلى أن هذه الزيارة هي الأخيرة له في منصبه كمبعوث للأمم المتحدة إلى ليبيا، حيث تقدم بالشكر إلى مصر ووزير خارجيتها على دعمه ومساندته طوال فترة توليه لمنصبه.

وأكد شكري على ضرورة إيجاد حلول تضمن الحفاظ على كيان الدولة الليبية وحماية مؤسساتها، مشددا على محورية اتفاق الصخيرات كأساس لاستعادة الاستقرار وتفعيل دور المؤسسات الوطنية الليبية.

وأعرب عن تطلع مصر إلى المزيد من التعاون والتشاور في الشأن الليبي مع الأمم المتحدة.

وذكر شكري أن كوبلر حرص على إحاطة وزير الخارجية بآخر مستجدات الأوضاع في ليبيا على الصعيدين السياسي والأمني، بالإضافة إلى نتائج مشاوراته واتصالاته مع مختلف الشخصيات الفاعلة في الشأن الليبي وكذلك القوى الإقليمية والدولية، فضلا عن الشواغل التي تعرقل العملية السياسية.

وشهدت القاهرة مطلع السنة الحالية لقاءات جمعت شخصيات ليبية سياسية وبرلمانية وإعلامية واجتماعية؛ لبحث الالتزام باتفاق السلام، الذي وقعته أطراف النزاع في مدينة الصخيرات المغربية ديسمبر 2015.

كما تطرق الجانبان إلى تطورات الأزمة الحالية مع قطر وتداعياتها على الأوضاع في ليبيا. ويرى مراقبون أن مقاطعة الدول الخليجية لقطر ستكون له تداعيات إيجابية على الأزمة الليبية التي تُتهم الدوحة بافتعالها عن طريق أذرعها في ليبيا.

ودعمت قطر الانقلاب الذي قامت به ميليشيات فجر ليبيا الإسلامية سنة 2014 على نتائج الانتخابات وسيطرتها على العاصمة طرابلس بقوة السلاح مما أدى إلى انقسام مؤسسات الدولة.

وتعيش ليبيا أزمة سياسية تتمثل في وجود 3 حكومات متصارعة، منها اثنتان في العاصمة طرابلس، وهما “الوفاق الوطني” (معترف بها دوليا) و“الإنقاذ”، إضافة إلى “المؤقتة” بمدينة البيضاء والتي انبثقت عن مجلس النواب.

4