شكوك بشأن إستراتيجية الرئيس النيجيري للقضاء على بوكو حرام

السبت 2015/08/15
الرئيس النيجيري مصر على دحر الإرهاب رغم محدودية الامكانيات العسكرية

أبوجا - شكك مراقبون في مقدرة نيجيريا على القضاء على جماعة بوكو حرام المتطرفة خلال المهلة الزمنية التي وضعها الرئيس محمد بخاري لقادته العسكريين الجدد لوضع حد لإرهاب المتطرفين الذي استفحل بشكل غير مسبوق منذ بداية العام الجاري.

وأشاروا إلى أن نقص العتاد والدعم اللوجستي الغربي المطلوب وغياب خطة عسكرية محكمة تعيق دحر مسلحي الجماعة الذين لا يزالون يسيطرون على أجزاء واسعة من شمال شرق البلاد.

ووفق الـ”بي بي سي” أمهل بخاري قادة جيشه الجدد ثلاثة أشهر للقضاء على بوكو حرام، خلال احتفالية جدت أمس الأول، في أبوجا لأداء قسم اليمين للقادة العسكريين الجدد الذين قام بتعيينهم الشهر الماضي.

وكرر الرئيس النيجيرى القائد الأسبق للجيش تأكيده أن القادة الجدد ينتظر منهم أن يعملوا عن كثب مع الدول المجاورة، وهي تشاد والكاميرون والنيجر لمكافحة بوكو حرام. وقال إنه سيمنح القوات الموارد اللازمة للتوصل إلى هذا “الإنجاز”.

ومن بين القادة الجدد الذي عينهم بخاري إثنان من ولاية بورنو في شمال شرق البلاد التي تقع في بؤرة الصراع، إذ يعتقد المراقبون أن الرئيس يعول عليهما كثيرا لمعرفتهما الواسعة بتضاريس المناطق التي تتخذها الجماعة معاقل لها.

وكان مستشار الأمن القومي في نيجيريا أعلن بنبرة تفاؤل زائد في أوائل فبراير الماضي، أن الهجمات المشتركة بين القوات الإقليمية ضد الجماعة ستقضي على كل معسكراتها خلال 6 أسابيع، وهو ما لم يحصل لحد الآن بل بالعكس ردت بوكو حرام بوابل من الهجمات الانتحارية.

وتقود نيجيريا منذ بداية العام الجاري تحالفا عسكريا يشمل قوات من دول الجوار المتضررة بدورها من عنف الجماعة مسلحة بالدبابات والطائرات الهجومية، وهو تحالف تدعمه الولايات المتحدة عسكريا في شكل إمدادات لوجستية ومعدات حربية تقدر قيمتها بحوالي 34 مليون دولار.

5