شكوك حول استمرار ريدستون بقيادة فياكوم وسي.بي.اس الأميركيتين

الخميس 2016/01/07
سومنر ريدستون، فصل شركة "سي .بي .إس" عن "فايكوم"

واشنطن – يتابع المستثمرون في ميدان الإعلام عن كثب القضية التي تنظر فيها المحكمة ضد قطب الإعلام الأميركي سومنر ريدستون، وسط مخاوف بشأن مدى قدرة ريدستون على الاستمرار بمنصب الرئيس التنفيذي لشركتي فياكوم وسي.بي.اس.

وطلب محامو ريدستون من القضاء رفض التماس صديقته السابقة مانويلا هيرزر بإجراء تقييم جديد للحالة العقلية للرجل البالغ من العمر 92 عاما، فيما قال محامو هيرزر إنهم سيطلبون استدعاء فيليب داومان المدير التنفيذي لشركة فياكوم للإدلاء بشهادته في القضية.

وجاء في الطلب المقدم بالنيابة عن الملياردير ريدستون الاثنين الماضي أنه لا يحتاج للخضوع إلى الفحص في ظل قول طبيبه الخاص إنه يستطيع اتخاذ قرارات الرعاية الصحية لنفسه. وجادل محامو ريدستون بان إجراءات المحكمة لا تبدو مبررة منطقيا لحماية مصالح ريدستون ووصفوها بأنها “باطلة”. وقال الطبيب ريتشارد غولد الذي يتولى علاج ريدستون في وثائق قدمت إلى المحكمة إنه وقع الكشف على ريدستون مؤخرا في 30 ديسمبر وإن الزيارة كانت “روتينية”. وقال “السيد ريدستون بدا في حالته العادية ومزح معي”.

وقال غولد إن أشعة على المخ أجريت في نوفمبر الماضي”كانت جيدة تماما لشخص في الثانية والتسعين من العمر”.

وتقدمت هيرزر بالتماس في نوفمبر لإخضاع ريدستون للفحص للوقوف على مدى قدرته على اتخاذ القرارات بنفسه. وقبل ذلك بأسابيع تم إبلاغ هيرزر بمغادرة منزل ريدستون في لوس أنجلوس وأخذ داومان صفة الوكيل الصحي لريدستون بدلا منها.

ويهيمن ريدستون على نحو 80 بالمئة من الأسهم التي يحق لأصحابها التصويت في “سي.بي.إس” و”فياكوم” من خلال شركة قابضة”.

وجاء في دعوى هيرزر إن ريدستون اختارها لاتخاذ القرارات الطبية نيابة عنه في حال عدم قدرته على ذلك لكنه غير هذا الاتفاق في 16 أكتوبر وأسقط عنها صفة وكيله الطبي.

يشار إلى أن سومنر ريدستون، فصل شركة “سي .بي .إس” عن “فايكوم” عام 2006، وهو في عمر 82 عاما، ويعد قطب أعمال غير عادي بين أقطاب الأعمال الآخرين لكونه يركز اهتمامه بقوة على أسعار الأسهم على المدى القصير. إذ يؤجل معظمهم إعادة ترتيب إمبراطوريات أعمالهم لأطول وقت ممكن، بغض النظر عن التكلفة قصيرة الأجل.

18