شكوك حول دوافع إرهابية وراء هجوم ضد شرطة باريس

نقابات العاملين بالشرطة الفرنسية تؤكد أن سيارة صدمت شرطيين في ضاحية بباريس ما استدعى الأمر إدخال أحدهما في غيبوبة اصطناعية بعدما أصيب بجروح خطيرة.
الأربعاء 2020/04/29
منفذ الهجوم أعلن مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية

باريس- تحقق الشرطة الفرنسية في هجوم استهدف دورية في ضاحية قرب العاصمة باريس بعد أن أكدت أن منفّذه شخص سبق له وأن أعلن مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مكتب الادعاء المختص في قضايا الإرهاب بفرنسا الثلاثاء إن المشتبه به في الهجوم الذي نُفّذ الاثنين سبق وأعلن مبايعته لتنظيم داعش. وقال المكتب إنه تمّ العثور على سكين في سيارة المشتبه به ورسالة يعلن فيها مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي الهجوم الذي وقع الاثنين، دهس فرنسي يبلغ من العمر 30 عاما شرطيين على دراجتين ناريتين في ضاحية كولومب قرب باريس فأصابهما بجروح استدعت نقلهما إلى المستشفى.

وأشارت مصادر إلى أن المشتبه به يقيم في الضاحية التي شهدت أعمال عنف وصدامات بين سكان وأفراد الشرطة الفرنسية الأسبوع الماضي.

وفي تعليقها على الحادثة أكدت نقابات العاملين بالشرطة الفرنسية أن سيارة صدمت شرطيين على دراجتين ناريتين في ضاحية بباريس الاثنين، واستدعى الأمر إدخال أحدهما في غيبوبة اصطناعية بالمستشفى بعدما أصيب بجروح خطيرة.

العثور على سكين في سيارة المشتبه به ورسالة يعلن فيها مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية
العثور على سكين في سيارة المشتبه به ورسالة يعلن فيها مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية

وقال مصدر قريب من التحقيق إن قائد السيارة يخضع لفحوص نفسية، وإن الشرطة تجري عمليات بحث وتفتيش.

وكتبت نقابة (سينرجي أوفيسرز) على مواقع التواصل الاجتماعي “شرطيان على دراجتين ناريتين في حالة خطيرة بعد أن صدمهما شخص في ضاحية كولومب عمدا وصدم أيضا سيارة شرطة. قلوبنا مع زميلينا”.

وكان الشرطيان يجريان فحصا روتينيا عندما صدمتهما سيارة بي.إم.دبليو سوداء. وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام فرنسية من بينها موقع صحيفة لو باريزيان اليومية دراجة نارية تابعة للشرطة وقد انهرست بين مقدمة سيارة شرطة متحطمة والسيارة البي.إم دبليو. وكان حطام من دراجة نارية ثانية متناثرا على الطريق. وكتب وزير الداخلية كريستوف كاستانير على تويتر “قلوبنا مع الشرطيين المصابين اللذين كانا يعملان على حمايتنا”. وذكر مصدر قريب من التحقيق أن الجاني استهدف الشرطيين انتقاما من الأحداث في الأراضي الفلسطينية.

وشهدت فرنسا عددا من حوادث الطعن والدهس بعد 2015، وتبنّى تنظيم داعش عددا منها، لكن وتيرة الاعتداءات تراجعت خلال الآونة الأخيرة.

5