شكوك في نجاح مفاوضات روسيا مع الفصائل السورية

السبت 2016/12/03
قلق دولي من الوضع في حلب

دمشق - شكك مسؤول في المعارضة السورية في إمكانية نجاح المحادثات الجارية في تركيا بين مسؤولين روس وفصائل مقاتلة في المعارضة السورية.

وقال المسؤول إن مقاتلي المعارضة انضموا إلى المحادثات مع مسؤولين روس كبار قبل نحو أسبوعين في محاولة لتأمين توصيل المساعدات ورفع الحصار عن شرق حلب.

ولفت المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لسرية الاجتماعات إلى أن “هناك مماطلة شديدة من الجانب الروسي”.

وكان سيرجي لافروف قد كشف الخميس خلال زيارته إلى تركيا عن مباحثات بين مسؤولين من بلاده والمعارضة السورية لتقريب وجهات النظر لحل النزاع السوري، بيد أن لافروف شدد على أن موسكو مصرة على السير قدما في عملية حلب.

ويرى متابعون أن إمكانية تحقيق خرق كبير في هذه المباحثات صعب جدا في ظل انعدام الثقة بين الجانبين، فضلا عن رفض الفصائل المحاورة للرؤية الروسية بخصوص الحل السياسي.

والفصائل التي تحاورها روسيا اليوم هي ممن تحسب على تركيا، التي يتوقع أن تمارس ضغوطا على هذه الفصائل لتقديم تنازلات في بعض جوانب الملف السوري وبخاصة في ما يتعلق بحلب، حيث تشترط روسيا تعهد المسلحين بالخروج من المدينة لبحث إعلان هدنة.

وقال مولود تشاووش أوغلو، في مؤتمر صحافي مشترك الجمعة، مع نظيره اللبناني جبران باسيل، في العاصمة بيروت “يجب تحقيق وقف إطلاق النار دون تأخير. لأن الوضع في سوريا عموما وحلب على وجه التحديد يسبب القلق لنا جميعًا”.

واعتبر أن “الحل الأمثل على هذا الصعيد يكمن في مواصلة المفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي وإتاحة وصول المساعدات”.

وعلى الجانب الميداني تواصل فصائل المعارضة تصديها للقوات السورية خاصة في حي الشيخ سعيد.

وتمكنت الفصائل من استرجاع 70 بالمائة من الحي الواقع في جنوب الأحياء الشرقية، وسط استمرار الاشتباكات الضارية بين الطرفين الجمعة.

وبدأت القوات النظامية وحلفاؤها بفضل الدعم الاستراتيجي الروسي في 15 نوفمبر هجوما كبيرا من أجل طرد الفصائل المقاتلة من الأحياء الشرقية المحاصرة منذ أربعة أشهر والمحرومة من الغذاء والكهرباء والدواء، في سعي إلى استعادة كامل حلب.

2