شلالات فيكتوريا عاصمة المغامرة في أفريقيا

الأحد 2014/03/09
الشلالات تتدفق مياها من الأعلى إلى الأسفل بصوت صاعق

على الحدود بين دولتي زامبيا وزيمبابوي، يوجد “دخان يطلق رعدا” أو “موزي أوتامبرا” باللغة المحلية، وهو الاسم القديم الذي عرفت به شلالات فيكتوريا التي تقع على نهر الزمبيزي.

“الدخان الذي يُطلق الرعد” اسم يعبر عن رؤية السكان للشلالات التي تتدفق مياها من الأعلى إلى الأسفل بصوت صاعق، ويلف المنطقة بضباب مائي كثيف يطلقون عليه “الضباب الصاعق”.

تمتد الشلالات بطول 1.7 كيلومتر، ويبلغ ارتفاعها 108 أمتار، لذلك فهي أكثر ارتفاعاً من شلالات نياجارا التي يبلغ أقصى ارتفاع لها 56 مترا، كما تنافس بقوة شلالات أجوازو بين البرازيل والأرجنتين. ويمتد موسم الأمطار في حوض نهر الزمبيزي، المغذي للشلالات، من أواخر نوفمبر إلى أبريل، ويسود الجفاف بقية شهور العام، ويشهد شهر أبريل ذروة الفيضان، ويصل رذاذ الماء المتصاعد من الشلالات إلى ارتفاع يزيد على 400 متر، وأحياناً يصل إلى ضعف هذا الارتفاع ، ويمكن رؤيته من مسافة نحو 50 كيلومترا.

وهناك بركة شهيرة تشكلت بشكل طبيعي تُعرف باسم “بركة الشيطان” بالقرب من حافة الشلال، ويتم الوصول إليها عبر “جزيرة ليفينجستون” في زامبيا، ويقصدها السياح للسباحة.

ويصل بين البلدين الجارين، زيمبابوي وزامبيا، جسر شهير يعبر نهر الزامبيزي ويوجد فوق الشلالات، بحيث يمكن للزوار رؤيتها بوضوح أسفلهم مباشرة أثناء العبور على ارتفاع كبير من مسقط الماء، لذلك لا يُنصح لضعاف القلوب بالعبور فوق هذا الجسر نظراً للارتفاع الشديد الذي قد لا يحتمله البعض.

وتشتهر منطقة شلالات فيكتوريا بكونها “عاصمة المغامرات في أفريقيا”، وتقدم جميع أنواع الرياضات المفضلة لعشاق المغامرات والباحثين عن الإثارة.

17