شلياختين يعود إلى رئاسة الاتحاد الروسي لألعاب القوى

السبت 2016/12/10
مستقبل غامض

موسكو - أعيد الجمعة انتخاب ديميتري شلياختين رئيسا للاتحاد الروسي لألعاب القوى، الموقوف من قبل نظيره الدولي على خلفية قضايا منشطات. وتأتي الخطوة في يوم نشر التقرير الكامل للمحقق الكندي ريتشارد ماكلارين الذي أعاد تأكيد ما كان أعلنه في يوليو، خصوصا لجهة وجود نظام تنشط منظم برعاية الدولة الروسية. وأوقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى نظيره الروسي في نوفمبر 2015 بسبب مزاعم تناول رياضييه منشطات على نطاق واسع، ما أدى أيضا إلى حرمان 67 عداء روسيا من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في ريو 2016.

ويجهد الاتحاد الروسي لألعاب القوى لرفع الإيقاف عنه وإعادة رياضييه إلى المشاركات الدولية، لكن الاتحاد العالمي لـ”أم الألعاب” أبقى في اجتماعه الأخير عقوبة الإيقاف. ونال شلياختين 36 صوتا، متفوقا بفارق خمسة أصوات على بطل القفز العالي السابق أندري سيلنوف، حسب متحدث باسم الاتحاد. وسحبت البطلة الأولمبية للقفز بالزانة إيلينا ايسينباييفا ترشيحها قبل التصويت لـ”تجنب صراع المصالح”، بعد تعيينها هذا الأسبوع رئيسة لجنة إشراف على الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات.

وكشف ماكلارين في تقريره الكامل الجمعة، وجود دور مباشر لوزارة الرياضة الروسية في عمليات تنشط ممنهجة بين 2011 و2015، في فضيحة تطال أكثر من ألف رياضي في 30 رياضة.

وأعلن حصول عمليات تلاعب بعينات فحوص المنشطات، وصلت إلى حد استخدام الملح والقهوة في البعض منها، متهما روسيا بـ”خطف” الرياضة.

وكان الجزء الأول من التقرير في يوليو، كشف عن حصول عمليات تنشط ممنهج على نطاق واسع برعاية الدولة الروسية، وأدى إلى حرمان أكثر من مئة من رياضييها، من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي أقيمت هذه السنة في ريو دي جانيرو. ويتوجه فريق العمل المكلف من الاتحاد الدولي لألعاب القوى إلى روسيا الشهر المقبل لبحث التفاصيل التي أثارها ماكلارين في تقريره الكامل، وذلك قبل اجتماعه المقبل في فبراير.

وقال مكلارين في مؤتمر صحافي في العاصمة البريطانية لندن على هامش نشر الجزء الثاني من تقريره “على مدار أعوام، سرقت مسابقات رياضية دولية في الخفاء من قبل الروس”. وذكر مكلارين في تقريره أن “مؤامرة مؤسسية” سمحت لرياضيين روس من المشاركين في دورات الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية وكذلك الأولمبياد الخاص (لذوي الاحتياجات الخاصة)، بالتورط أو الاستفادة من التلاعب، الذي شمل التستر على نتائج إيجابية لتحاليل العينات.

وأشار التقرير إلى أن المؤامرة الممنهجة بدأت منذ عام 2011 واستمرت على الأقل حتى عام 2015 ، وتشمل 12 رياضيا حصدوا ميداليات خلال أولمبياد سوتشي 2014 الشتوي، الذي احتضنته المدينة الروسية. وأضاف “المدربون والمشجعون كانوا يلعبون في حقل غير متكافئ. جماهير الرياضة ومشاهدوها كانوا ضحية للخداع”. وتابع قائلا إن البعثة الأولمبية الروسية “أضرت بأولمبياد لندن (2012) بشكل غير مسبوق”.

22