شنيشل يقود مهمة الإنقاذ في معترك آسيا

الخميس 2015/01/08
آمال كبيرة معلقة على مدرب منتخب العراق

سيدني - سيرتدي النجم العراقي الدولي السابق عباءة المنقذ لمنتخب بلاده عندما يقود الفريق في فعاليات النسخة السادسة عشرة من بطولة كأس آسيا 2015، بالرغم من أنه لم يكمل عقدا في مجال التدريب.

وقبل أسابيع قليلة، لم يكن شنيشل يدرك أنه سيتولى هذه المهمة الصعبة ويقود مهمة الإنقاذ في المعترك الآسيوي مع فريق أصبح مطالبا بتعويض إخفاقه الخليجي واستعادة بعض بريقه الآسيوي.

ولم يتردد الاتحاد العراقي للعبة في الإطاحة بالمدرب حكيم شاكر بعد سقوط المنتخب العراقي في الدور الأول لبطولة كأس الخليج الثانية والعشرين (خليجي 22) التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض في نوفمبر الماضي.

ونظرا لضيق الوقت، لم يكن بإمكان الاتحاد إسناد المهمة لمدرب أجنبي لا يعرف الكثير عن الكرة العراقية أو المنافسة القوية التي تنتظر الفريق في البطولة الآسيوية. لذا، كان شنيشل هو الخيار الأمثل في هذه الفترة لاسيما أنه يعرف الكثير عن لاعبي الفريق الحالي جيدا، إضافة إلى الخبرة الجيدة التي اكتسبها على مدار مسيرته التدريبية التي تمتد لثماني سنوات فقط. إضافة إلى هذا، يتمتع شنيشل بخبرة جيدة بالبطولة الآسيوية نفسها، حيث كان ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب العراقي الذي شارك في بطولة كأس آسيا عام 1996 علما وأنه ظل ضمن صفوف المنتخب على مدار 11 عاما بداية من 1988 وحتى 1999 وإن لم يحقق معه إنجازا حقيقيا كلاعب.

ولم يتردد شنيشل في قبول المهمة خاصة بعد الاجتماع الحاسم بين عبدالخالق مسعود، رئيس الاتحاد العراقي للعبة والشيخ جاسم بن حمد بن ناصر رئيس مجلس إدارة نادي قطر، والذي أفضى إلى الاتفاق الرسمي على السماح لشنيشل بتدريب “أسود الرافدين” على سبيل الإعارة من نادي قطر القطري نظرا لارتباط الأخير بعقد مع النادي القطري، علما وأن الفريق يحتل المركز الرابع في دوري نجوم قطر تحت إشرافه قبل توقف المسابقة استعدادا لبطولة كأس آسيا بأستراليا.

وهذه هي المرة الثانية التي يتولى فيها شنيشل المسؤولية الفنية لأسود الرافدين، حيث سبق له الإشراف على الفريق لفترة قصيرة في 2009 قبل أن يتولى تدريب المنتخب الأولمبي القطري الذي كان على وشك التأهل لدورة الألعاب الأولمبية عام 2012 بالعاصمة البريطانية لندن.

22