شهادات ألمانية لصالح السيارات الكهربائية

السبت 2016/08/13
توفر مراكز الشحن عامل حاسم

برلين – اتسع الجدل في ألمانيا بشأن مدى صلاحية السيارات الكهربائية في الحياة العملية، بعد أن حققت قفزات تكنولوجية كبيرة، وأكد الخبراء أنها قطعت شوطا طويلا في كسب ثقة المستهلكين.

وأكدت الهيئة الوطنية لوسائل النقل الكهربائي التابعة للحكومة الاتحادية، أن السيارات الكهربائية أصبحت في الوقت الحاضر مناسبة تماما للحياة اليومية وأن الخوف من عدم كفاية مدى السير ليس له مبرر.

لكن البروفيسور شتيفان براتسل، مدير مركز إدارة السيارات في جامعة الاقتصاد الألمانية، أكد أن السيارة المعتمدة على نظام دفع كهربائي خالص تناسب الأشخاص الذين يمتلكون أكثر من سيارة، وأنها تناسب مجموعة ضيقة من المستخدمين بسبب مسافة السير المحدودة. وتمثل الطرازات الكهربائية أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في عالم السيارات. وهي تعتمد على تقنيات مختلفة، مثل المحركات الكهربائية الخالصة والمحركات الهجين. لكن السيارات الكهربائية لا تزال تعاني من انخفاض المسافة، التي يمكن أن تقطعها قبل إعادة الشحن، ما يدفع الكثير من المستهلكين للتساؤل عن مدى ملاءمة الاعتماد عليها كليا في الحياة اليومية؟

وأقرت الهيئة الوطنية لوسائل النقل الكهربائي أن ما يثير قلق البعض هو مسافة السير المحدودة، التي تتراوح بين 100 و150 كيلومترا بشحنة واحدة للبطارية، وأنها لا تناسب الأسر الراغبة في السفر بالسيارة في العطلات.

لكنها قالت إن تلك المعدلات تتناسب مع التنقلات اليومية داخل المدينة أو الذهاب والإياب من العمل. وأضافت الهيئة أن عدم توفر البنية التحتية للشحن الكهربائي بجانب الطرق وارتفاع تكاليف السيارات الكهربائية من النقاط الرئيسية التي تشغل بال مجموعات المستخدمين.

ومن المشاكل التي تواجه انتشار هذه النوعية من السيارات، أن الكثير من المستهلكين لا يملكون مرائب أو أماكن انتظار تتوفر فيها تقنيات شحن البطاريات، ولكن هناك محاولات لإيجاد حلول لهذه المشكلة، حيث تشهد بعض المدن الكبيرة خطط توسع في بنية الشحن التحتية وأيضاً في المناطق السكنية.

10