شهادات من الموصل: لم نسمع بفتوى "داعش" لختان الإناث

الجمعة 2014/07/25

ترويج الإشاعات بسبب صراع الأحزاب الدينية على السلطة

لندن - كشفت شهادات لأهالي مدينة الموصل العراقية عدم سماعهم بفتوى نسبت إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" تجبر النساء على الختان.


ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير كتبه إيان بلاك وفاضل هورامي، عن شهادات من داخل مدينة الموصل شمال العراق أفادت بأن أحدا لم يسمع عن وجود مثل تلك الفتوى،

مرجحة ان تكون مجرد مزاعم لا أساس لها من الصحة.

وقالت الصحيفة إنه بالرغم من أن فتوى مطبوعة في سوريا ومؤرخة في يوليو 2014 تم تداولها بصورة كبيرة في وسائل الاعلام العربية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن الرواج الذي لاقته تلك الانباء جاء على خلفية المخاوف من توجهات الجماعة المتشددة المثيرة للجدل وما حدث مع المسيحيين في الموصل الذين خيروا بين التحول إلى الإسلام و دفع الجزية، ما نتج عنه أكبر عملية نزوح لمسيحي الشرق منذ الحرب العالمية الأولى.

ويجري حاليا التحقق من صحة مزاعم الأمم المتحدة ان ميليشيات الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" تأمر بختان الإناث في شمال العراق.

وتأتي هذه الانباء عقب إعلان جاكلين بادكوك، منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في العراق، للصحفيين أنه ترددت تقارير عن صدور فتوى شرعية تأمر النساء بالخضوع لهذا الإجراء الوحشي.

وأضافت أن 4 ملايين امرأة وفتاة يمكن أن تشملها عملية الختان في المنطقة.

ولجأ أنصار داعش إلى المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت لنفي المزاعم بأن التنظيم تخطط لفرض عمليات (ختان الإناث).

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة للشئون الإنسانية لوكالة الأنباء الألمانية إن تأكيدات بادكوك يتم حاليا التحقق منها مضيفا "اننا نحاول تحديد ما نعرفه بالفعل".

يذكر أن من المعروف ان المنطقة الكردية من العراق هى التي توجد فيها حالات ختان للإناث وذلك بحسب جماعات حقوق الإنسان ومنظمات الصحة. وليس هناك أي تواجد لداعش في الأجزاء الكردية من البلاد.

وكانت هناك وثيقة ترددت تقارير أنها فتوى صادرة عن داعش في سورية قبل عام تم تعميمها على شبكة الانترنت بيد أنه من المرجح أنه قد تم التلاعب بها حيث تبين وجود اخطاء نحوية وكلمات مفقودة بها.

وحتى الآن، لا توجد أي تسجيلات رسمية لداعش تكشف عن عملية إجبار الإناث على الخضوع لعمليات ختان والتي تتضمن عملية إزالة جزئية أو كليه للأعضاء التناسلية الخارجية.

يذكر ان تنظيم داعش ينتهك حقوق الإنسان في سورية والعراق وأنه يعد منظمة ارهابية من قبل العديد من الحكومات في جميع أنحاء العالم.

1