شهر فبراير يشعل المنافسة بين أكبر دارين للمزاد في لندن

الأحد 2015/01/11
لوحة مونيه تقدر بـ30 مليون جنيه إسترليني

لندن - يشتعل مشهد المزادات في لندن مجددا مع عرض دار “سوثبي” للمزادات، لوحة لمونيه عن مدينة البندقية بسعر يتراوح بين 20 و30 مليون جنيه إسترليني (30 و45 مليون دولار)، في حين تتوقع دار “كريستي” أن تصل قيمة مبيعات مزادها القادم من الفن السريالي والحديث والانطباعي إلى 134 مليون جنيه إسترليني.

تستعد دارا “سوثبي” و”كريستي” للمزادات من أجل التنافس في جولة كبرى أخرى في فبراير القادم، تركز على سوق للفنون اجتذبت مشترين من آسيا وروسيا وأميركا اللاتينية، لكنهما مازالتا تسجلان مبيعات ضخمة لعملائها التقليديين في أوروبا والولايات المتحدة.

وتعول دار “سوثبي” على الاهتمام العالمي الواسع بلوحة مونيه “القناة الكبرى” التي رسمها عام 1908، وكانت معارة للمعرض الوطني في لندن من عام 2006 وحتى 2014.

وقالت هيلينا نيومان المدير المشارك لقسم الفن الانطباعي والحديث في “سوثبي” في بيان “سوق أعمال كلود مونيه وصلت الآن إلى أقوى مستوى على الإطلاق، إذ يقبل مزايدون من عدد من البلدان يزيد أربع مرات عن عدد البلدان قبل عقد من الزمن”.

وأضافت “نظرا لندرة اللوحة ونوعيتها المتميزة والسعر القوي الذي حققناه لدى بيع لوحة “قصر كونتاريني” لمونيه عن البندقية، عام 2013 والذي بلغ 19.7 مليون دولار فإننا نتوقع اهتماما عالميا حماسيا قبل البيع في فبراير.

أما دار “كريستي” التي أعلنت في السابق أنها ستبيع في فبراير لوحة لسيزان، تصور منظرا طبيعيا في البحر المتوسط، وقدرت سعرها ما بين 8 و12 مليون جنيه إسترليني، فقد أكدت أنها ستطرح أيضا في المزاد عددا كبيرا من الأعمال الفنية السريالية.

وقال أوليفييه كامو نائب رئيس قسم الفن المعاصر والانطباعي في “كريستي”، إن القطع الفنية السريالية المعروضة للبيع هي من أقوى الأعمال السريالية وأكثرها قيمة التي عرضتها الدار على الإطلاق، مؤكدا أنها محط اهتمام كبير من المشترين.

وأضاف أنهم، وإضافة إلى جامعي اللوحات الكلاسيكية الحديثة، يدركون أن السريالية مازالت غير باهظة الثمن.

وقالت “كريستي” إنها ستعرض بالإضافة إلى لوحة سيزان، 44 عملا من الفن الحديث والانطباعي، تضم أعمالا لموديجلياني وجياكوميتي وجريس وبراك.

وتوقعت الدار أن يحقق مزاد الفن الانطباعي والسريالي والحديث في الرابع من فبراير القادم ما بين 92.8 و133.8 مليون جنيه إسترليني.

24