شهود الحقيقة يواجهون قمعا متزايدا في أنحاء العالم

الجمعة 2016/09/16
مهنة المتاعب

جنيف – سلطت منظمة “حملة شعار حماية الصحافي” الدولية، الضوء على أوضاع الصحافيين المتدهورة في العديد من دول العالم، خلال أعمال الدورة الـ33 لمجلس حقوق الإنسان والمنعقدة حاليا في جنيف.

وأدانت المنظمة الدولية غير الحكومية، الإجراءات التي قامت بها السلطات التركية عقب الانقلاب الفاشل واعتقالها بشكل تعسفي للعشرات من الصحافيين، ودعت المجتمع الدولي إلى الاستجابة بشكل ملائم لهذا الأمر.

وأشارت في كلمة لها، أمام مجلس حقوق الإنسان، في أرقامها إلى أن 95 صحافيا قتلوا في 25 بلدا وذلك منذ يناير الماضي. ولفتت إلى أنه ومنذ الدورة الـ32 لمجلس حقوق الإنسان في يونيو الماضي قتل 21 صحافيا بينما آخرون لم يعرف مصيرهم مثل جون بيجيريمانا في بوروندي والذي اختفى وأصبح في عداد المفقودين.

وأضافت المنظمة أن سلامة وحماية الصحافيين واصلتا التدهور في البلدان التي مزقتها الحروب مثل سوريا واليمن والعراق وأفغانستان وليبيا، وحيث يتم استهداف الصحافيين من قبل الجماعات الإرهابية والمتحاربين وبهدف قمع أي شاهد مستقل على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وقالت المنظمة إنه بينما قتل إثنان من الصحافيين في التفجير الانتحاري على مستشفى في كويتا بباكستان، فإن صحافيا معروفا هو بافل شيريميت قتل بعد أن انفجرت سيارته بعد وقت قصير من انطلاقه بها.

ودعت المنظمة الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان إلى اتخاذ تدابير جديدة لتحسين هذا الوضع المثير للقلق، إضافة إلى تبني آلية مستقلة لمتابعة هذا الموضوع. وبدأ مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الثلاثاء، أعمال دورته الـ33 والتي تستمر حتى 30 سبتمبر الجاري. ويناقش المجلس في هذه الدورة الأوضاع في سوريا، وأخر تقرير أصدرته اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا، كما يعرض المجلس أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وليبيا والسودان والصومال وكمبوديا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى وبوروندي.

ويقدم الخبير المستقل لحقوق الإنسان في السودان ارستيد نونوسي، في تقريره لمجلس حقوق الإنسان، ملاحظاته الخاصة باستمرار التضييق على الصحافة وحرية التعبير وتقييد حرية الدين والمعتقد واستمرار الاعتقالات ضد الطلاب والناشطين.

18