شيخ قطري يبيع أغلى ساعة في العالم.. بعد وفاته

الخميس 2014/11/13
الساعة من الذهب الخالص عيار 24 قيراطا

جنيف- بيعت ساعة صنعتها شركة “باتيك فيليب” السويسرية في ثلاثينات القرن الماضي، بمبلغ 21.3 مليون دولار لتصبح أغلى ساعة في العالم. وتم البيع في مزاد، بعد يوم على وفاة الشيخ القطري الذي يملكها.

بيعت في مزاد في جنيف أغلى ساعة في العالم بسعر 21.3 مليون دولار أميركي. وقالت دار مزادات سوذيبي إن الساعة حطمت الرقم القياسي في البيع لأغلى الساعات الذي سجلته قبل 15 عاما.

وهي ساعة جيب، من الذهب الخالص عيار 24 قيراطا وتزن نحو نصف كيلوغرام. وصنعت يدويا بطريقة معقدة جدا خصيصا للمصرفي الأميركي هنري غريفز الابن في ثلاثينات القرن الماضي. وكان غريفز كلف شركة صناعة الساعات “باتيك فيليب” بصناعة هذه الساعة الثمينة لتتميز عن ساعة أخرى صنعتها لقطب صناعة السيارات الأميركي جيمس باكارد.

واستغرق صنعها على يد صانع الساعات السويسري باتيك فيليب ثمانية أعوام. إذ كلف بصناعتها عام 1925 ولم يسلمها إلا في عام 1933. وقد بيعت الساعة بعد يومين فقط من وفاة مالكها الشيخ سعود بن محمد آل ثاني وزير الثقافة والتراث السابق وجامع الفنون القطري، عن عمر ناهز 48 عاما.

وأنفق الشيخ سعود، وهو ابن عم أمير قطر الحالي، ما يربو على مليار دولار من أموال الدولة الغنية بالنفط على الفنون، كما أسندت له مهام تطوير المكتبات والمتاحف في البلاد. ولم تعلن أي تفاصيل عن وفاته حتى الآن. وأفادت تقارير أنه كان مدينا بمبلغ كبير مستحق لدار مزادات سوذيبي، وسيغطي مبلغ بيع الساعة هذا الدين.

وتتميز الساعة المعقدة باحتوائها على تقويم دائم يأخذ في الاعتبار السنوات الكبيسة، وتظهر أوقات الشروق والغروب وتتميز بدقات تشبه دقات ساعة ويستمنستر. وتتكون الساعة من 900 جزء دقيق ما يجعلها من أكثر الساعات تعقيدا التي صنعت دون مساعدة الكومبيوتر، بحسب مزادات سوذيبي.

وتظهر في أرضية الساعة خارطة للسماء والنجوم في الليل كما تبدو من موقع شقة غريفز في نيويورك وتتميز بحساب دقيق للمسافات وأحجام النجوم، وتتغير دوريا بتغير مواقعها.

وقالت الدار في بيان أصدرته بعد البيع في جنيف: “أعادت قطعة هنري غريفز تأكيد قيمتها الفريدة وأثبتت أنها أثمن الساعات في تاريخ المزادات وبيعت بمبلغ 23237000 فرانك سويسري (23983140 دولارا أميركيا) لتحطم الرقم القياسي الذي سجلته في عام 1999 وهو 11 مليون دولار”.

24