شيكاو زعيم بوكو حرام "الغامض" ينفي مقتله

الاثنين 2015/08/17
شيكاو في شريط فيديو يؤكد فيه أنه على قيد الحياة

لاغوس- نفى ابو بكر شيكاو قائد جماعة بوكو حرام ان يكون قد قتل او تنحى عن زعامة الحركة الاسلامية المتطرفة كما المح اليه رئيس تشاد الذي اتهمه شيكاو هو ورئيس نيجيريا بالكذب.

وفي تسجيل صوتي بث الاحد على مواقع التواصل الاجتماعي نفى شيكاو مزاعم الرئيس التشادي ادريس ديبي بان زعيما جديدا قد حل مكانه على راس بوكو حرام. واضاف بلغة الهوسا "كل ذلك غير صحيح وكذب. ولو كان صحيحا لما سمع صوتي وانا اتحدث الان".

وفي 12 اغسطس اعلن ديبي ان الجهود للتصدي لمقاتلي بوكو حرام في نيجيريا المجاورة نجحت في "قطع رأس" الجماعة وستنتهي "بنهاية العام".

وصرح ديبي للصحفيين في العاصمة نجامينا ان شيكاو لم يعد زعيما لجماعة بوكو حرام وان خلفه ويدعى محمد داود مستعد للحوار. الا ان شيكاو قال في رسالته "بحمد الله وعونه لم اختف، انا ما زلت حيا، ولم امت". واكد موقع "سايت" المتخصص في جمع المعلومات عن الجماعات الاسلامية المتطرفة، صحة الرسالة.

واثار غياب تسجيلات بوكو حرام المصورة في الاشهر الاخيرة تكهنات ان شيكاو قتل او اصيب. ولم يصدر منه اي تصريح علني منذ ان اعلن ولاءه لتنظيم الدولة الاسلامية في تسجيل صوتي نشر في السابع منذ مارس.

وللمرة الاولى، اعلن شيكاو في التسجيل الجديد انه "قائد جناح غرب افريقيا" لتنظيم الدولة الاسلامية، مشيدا بزعيم التنظيم ابو بكر البغدادي الذي يطلق على نفسه لقب "خليفة المسلمين".

حيث جاء في تسجيل صوتي سابقا منسوب لشيكاو أنه قرر مبايعة "الخليفة البغدادي" طاعة لأمر الله ورسوله. وقال "نعلن مبايعة الخليفة على السمع والطاعه فى المنشط والمكره والعسر واليسر".

وتسيطر بوكو حرام على مناطق بشمال نيجيريا، وكثفت في الأشهر الأخيرة هجماتها عبر الحدود لتشمل الكاميرون والنيجر، في مسعاها لإقامة إمارة إسلامية حول منطقة بحيرة تشاد المتاخمة لنيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر.

وخاطب شيكاو الرئيس النيجيري محمد بخاري الذي تولى السلطة في 29 مايو والذي توعد بالقضاء على بوكو حرام وامر قادة الجيش الاسبوع الماضي بانهاء التمرد خلال ثلاثة اشهر، وقال "انت يا بخاري، لماذا لم تقل انك ستقضي على بوكو حرام خلال ثلاث سنوات، سنحاربكم، حتى نقيم شرع الله في كل مكان على الكرة الارضية".

وكثف مسلحو بوكو حرام الهجمات الدامية والانتحارية في الاسابيع الاخيرة، وخلفت هذه الموجة الاخيرة من الاعتداءات 900 قتيل على الاقل في نيجيريا منذ 29 مايو. كما شنت المجموعة الاسلامية المتطرفة خلال هذه الفترة ايضا هجمات في النيجر والكاميرون المجاورين. وتشن جماعة بوكو حرام تمردا مسلحا ضد الحكومة النيجيرية منذ ست سنوات ادى الى مقتل اكثر من 15 الف شخص.

1